تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنكلوشا ( ملحق : مدخل منظوم واحكام علم النجوم للخجندى ) — صفحة پيشگفتار 91

مساهمون:

صپيشگفتار ٩١
فإنّه ابنك مائة و . . . مرّة » : « رهايش كن زيرا صد و . . . بار فرزند تو است ( خواهد بود ) » . اين عبارت ، با اندكى جابجايى حروف ( خطاى چشمى نسخه‌نويس كه به عدم يارى حافظه‌اش منجر شده ) به صورت « خلّه فإنّك ابنه مائة و . . . مرّة » : « رهايش كن زيرا تو صد و . . . بار فرزند آن هستى ( خواهى بود ) » در رسالة الفهرست ، نمود يافته است . پس از اين تصحيحات كه همگى مستند به محاسبهء دقيق ومنطق كلامي وعددي است ، صورت درست وقابل قبول اين تكّه از نوشتهء أبو ريحان بيرونى در رسالة الفهرست را عرضه ميدارم : « ورأيت ليلة تحويل السنة حادية والستّين في المنام ، كأنّى مترصّد للهلال أطلبه في مواضعه وأتأمّل على مساقطه ، فتعجزنى رؤيته . فقال لي قائل : « خلّه فإنّه ابنك مائة وإحدى وتسعين مرّة » وانتبهت بعقبه . وحولت الخمس عشرة سنة قمريّة مع إحدى عشرة أشهر إلى شمسيّة ، فنقصت خمسة أشهر ونصف شهر ، وقاربت الجملة سنة عطارد الكبرى ، الّذى ذكروا أنّه المستولى على وقت الولادة » . * به هنگام حيات داشتن أبو ريحان محمّد بن أحمد بيرونى ، أبو حامد محمّد بن أحمد البنهشفى ( / بنهسفى / النهشعى ) فهرستى از نامهاى مفردات طبّى فرآهم آورد ، وأبو ريحان بر آن شد كه هريك از موادّ آن فهرست را شرح كند . أبو ريحان ، شرح هر مادّه را در حاشيهء همان نسخه از فهرست مفردات كه أبو حامد نوشته بود ، ثبت كرد ، ولى فرصت آنكه فهرست وشرح را درهم آميخته ، تأليف جامع وسخته‌يى بپردازد ، نيافت ، وآن كتاب ، آنچنان‌كه بود به « الصيدنة في الطبّ » آوازه يافت . أبو ريحان ، در شرح هريك از موادّ مذكور در فهرست أبو حامد ، تا آنجا كه توانسته ، به منابع كهنتر نظر كرده واز شاعران واديبان پيش از خود يا همزمانانش ، شاهدها آورده است . از جمله تأليفاتى كه أبو ريحان بدانها رجوع كرده ، كتاب الموازنة بين العربيّة والفارسيّة ، نوشتهء أبو عبد اللّه حمزة بن الحسن الاصفهاني ( كه ميان سالهاى 346 - 356
تنكلوشا ( ملحق : مدخل منظوم واحكام علم النجوم للخجندى ) — صفحة پيشگفتار 91 | مؤلف مجهول / عبد الجبار خجندي / رحيم رضا زاده ملك