ذلك بعد تضييع برهة من الزّمان بإمحاء ما عثرت عليه من الزّلل وإصلاح ما هجمت عليه من الخلل والخطأ الفاحش وإنّما ذكرت ذلك ليعلم من وقع إليه هذا الكتاب أنّ الفساد من أيّة جهة وقع فيه ولا ينسبه إلى جانب المصنّف أو إلى غيره . واللّه أعلم . كتبه غضنفر التبريزي في آخر سنة 678 الهجريّة » .
اين غضنفر تبريزى ، علاوة بر رونويسى نسخهيى از كتاب « الصيدنة في الطبّ » ، بر رسالة الفهرست بيرونى ( كه سياههء تأليفات زكريّاى رازي ونيز تأليفات وتصنيفات خود بيرونى است ) تعليقهيى نوشته كه نسخهيى از آن با عنوان « المشاطة لرسالة الفهرست » ، به خطّ « ابن الغلام القونوى » ضمن مجموعهء دستنوشتههاى شرقي گردآوردهء گوليوس ، به شماره ونشانى
Golios Cod . 133
( همان مجموعه كه نسخهء منحصر بفرد رسالة الفهرست بيرونى نيز ضمن آن است ) در كتبخانهء ليدن ( هلند ) باقي است . ابن الغلام القونوى ، در انتهاى اين رساله المشاطه نوشته است :
« تمّت الرسالة لمولى أفضل الحكماء المتأخّرين ، خصوصا الرّياضيّين ، فخر الحقّ والدّين ، أبى أسحق إبراهيم المعروف بالغضنفر ، رضى اللّه تعالى عنه وأرضاه ، على يد ابن الغلام في شهور سنة اثنتين وتسعين وستّمائة » .
در مجموعهء ياد شدهء متعلّق به كتابخانهء ليدن ، علاوة بر رسالة الفهرست بيرونى والمشاطة لرسالة الفهرست غضنفر تبريزى ، سه رسالهء ديگر هم ، با عناوين :
« تعليق من كتاب منتخب صوّان الحكمة » ،
« مختصر تتمّة صوّان الحكمة للبيهقي »
و « مختصر الملحقة بتتمّة صوّان الحكمة » ( مختصر الرسالة الملحقّة بكتاب تتمّة صوان الحكمة / اتمام التتمّة ) ، هست كه استكتاب كنندهء همهء اينها ، همان ابن الغلام القونوى است . وى در انتهاى اين مجموعه نوشته است كه : من اين تعليقات وحواشي را ، در نسخهء استادم « مولانا الشّهيد المتبحّر ، أفضل المتأخّرين ، فيلسوف الرّوم ، فخر الدّين أبو إسحق إبراهيم الغضنفر بن محمّد بن إبراهيم التبريزي » ، به خطّ خود أو يافتم ودر اين نسخه ( مجموعه ) آوردم .