الفهرست » ضمن سياههء تأليفات وتصنيفات خودش ، مينويسد :
« فأمّا عملته وذهبت عنّى نسخته أو سواده ، فكثير مثل : « التنبيه على صناعة التمويه » ، وهي أحكام النجوم » : « وامّا آنچه نوشتهام ونسخه يا رونوشت آن از دستم به در رفته ، بسيار است ، همچون « آگاهنيدن بر صناعة التمويه » وآن احكام نجوم است » .
وگوييم « صناعة التمويه » يعنى آنچه كه به اشتباه يا به عمد ، غلط ومغاير ومختلف گفته شود . به عبارت ديگر بيرونى ميگويد در موضوع احكام نجوم رسالهيى يا كتابي نوشتهام كه در آن به اشتباهات يا غلطكاريهاى در احكام نجوم پرداختهام . وچون هيچ توضيحي همراه اين عبارت نكرده ، لا أقل از اين قول ، پيدا نيست كه بيرونى كلّ نجوم احكامى ( يا احكام نجوم ) را « تمويه » ( اشتباه ، غلط ) ميدانسته ودر آن كتاب يا رساله عنوان كرده بوده ، يا آنچه را كه برخى از منجّمين احكامى بهطور غلط واشتباه به مردم ميگفتهاند ، يا در مورد نوشتهها وأقوال يك منجّم احكامى ، يا يك كتاب تنجيمى بخصوص .
ثانيا بيرونى ، در كتاب الآثار الباقية عن القرون الخالية ، پس از ياد سالهايى كه يهود در آنچه كه تاريخ سنواتى ( سالارى ) يهود ميناميدند ودر آن سالارى براي كسان طول عمرهاى بسيار زياد قائل ميشدند ، مينويسد :
« . . . ما شاء اللّه ، يزعم أنّه يمكن أن يعيش الانسان سنى القران الأوسط إذا اتّق الميلاد عند تحويل القران من مثلّثه إلى مثلّثه والطالع أحد بيتي زحل والمشترى والهيلاج الشمس بالنهار والقمر بالليل على غاية القوّة ، ويمكن إذا اتّفق مثل ذلك عند تحويل القران إلى الحمل ومثلّثاته والدلالات على مثل ما ذكر بأن يبقى المولود سنى القران الأعظم ، وهي تسعمائة وستّون سنة بالتقريب ، حتّى يعود القران إلى موضعه ، وقد أفصح بذلك وصرّح به في أوّل كتابه في المواليد . فذاك تعلّقهم بعطيّات الكواكب ، ولنا في هذه السنين الموصوفة لكلّ واحد من الكواكب كلام مع المنجّمين المستملين لها في كتاب التنبيه على صناعة التمويه ، وإرشاد إلى استعمال الطريق الاوّلى فيما يستعمل فيه هذه السّنون يشتمل عليه كتاب الشموس الشافية للنفوس . . . » :
« . . . ما شاء اللّه بر اين گمان است كه اگر تولّد شخص به هنگام تحويل قران از مثلّثهيى به مثلّثهء ديگر ، وطالع أو در يكى از خانههاى زحل يا مشترى باشد ، وشمس در
تنكلوشا ( ملحق : مدخل منظوم واحكام علم النجوم للخجندى ) — صفحة پيشگفتار 57
مساهمون: مؤلف مجهول
صپيشگفتار ٥٧