تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنكلوشا ( ملحق : مدخل منظوم واحكام علم النجوم للخجندى ) — صفحة پيشگفتار 108

مساهمون:

صپيشگفتار ١٠٨
چنين نبوده باشد . عنايت بفرماييد : شهمردان رازي ، در كتاب نزهت‌نامهء علايى ، كه آن را در أواخر سدهء پنجم وشايد در أوايل سدهء ششم هجرى ( ميان سالهاى 488 - 513 هجرى قمري ) تأليف كرده ، مينويسد : « أبو بكر وحشى در كتاب تنكلوشا گويد : زن را چون بىنمازى باز ايستد ، اندكى از خون با ( / يا ) زهرهء شتر مرده بر پنبه نهند ، وزن برگيرد ، بگشايد » . چنانكه ملاحظه ميفرماييد ، آنچه شهمردان رازي از كتاب « تنكلوشا » ( كه تأليف آن را به ابن وحشى نسبت ميدهد ) نقل كرده ، هيچ ربطى به صور درج ، وكلا احكاميّات ( تنجيم ) ندارد ، بلكه ظاهرا مربوط به برخى مسائل پزشكى يا خاصيّت موادّ ( داروها ) است . به عبارت ديگر ، اگر اين ابن وحشيّه كتابي داشته كه آن را « تنكلوشا » ناميده بوده ، يا از قول تنكلوشا روايت كرده بوده ، آن كتاب جز اين كتاب كه به تنكلوشا معروف است وموضوع آن صور درج واحكاميّات است ، بوده است . همين شهمردان رازي ، در همين كتاب نزهت‌نامهء علايى ، باز هم به أبو بكر وحشى إشارات وارجاعاتى دارد : « جابر بن حيّان . . . وبو بكر بن محمّد بن زكريّاى رازي . . . وهمچنين خالد بن يزيد والحسين بن سهل ، اين علم ( كيميا ) دانسته‌اند ، وجابر بن حيّان وأبو بكر وحشى نيز - كه صاحب تصنيفات بسيار است - ياد ايشان كرده‌اند » . أبو بكر وحشى ( دربارهء صنعت كيميا ) گويد : « ذكر عشر أشياء مشروطة لمن يعرض لهذه الصنعة وجب عليه ، وهي : متقدّمة العلم بالإيقان ، والمفاتح باللسان ، مع الجهد والإمكان ، واختيار الوقت والزّمان ، ووجود الخلوة والمكان ، وموافقة الثقات من الإخوان ، والفراق في الامتحان ، والصبر على الكتمان ، والحرص إلى الإدمان ، وترك الاعجاب قبل العيان . فهذه عشرة خصال متى اجتمعت في الانسان كان حليفا بالظّفر وإن نقصت فإنّ الظّفر والإصابة بقدره » . « در آنچه به طلسمات ماند ، از حكيمى پرسيدند كه معنى طلسم چيست ؟ ، گفت : تصحيف . يعنى مسلّط ، ودر اين نوع ، كتب بسيار كرده‌اند وأبو بكر بن وحشى مبالغت نموده است » .
تنكلوشا ( ملحق : مدخل منظوم واحكام علم النجوم للخجندى ) — صفحة پيشگفتار 108 | مؤلف مجهول / عبد الجبار خجندي / رحيم رضا زاده ملك