تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنكلوشا ( ملحق : مدخل منظوم واحكام علم النجوم للخجندى ) — صفحة پيشگفتار 105

مساهمون:

صپيشگفتار ١٠٥
حال برميگرديم به نوشتهء غضنفر تبريزى در رسالهء المشاطة لرسالة الفهرست ، كه ديديم وى ، در آن رساله ، هرچند به غلط ، هرچند غير مستند ، هرچند غير قابل اثبات رياضى ؛ تولّد أبو ريحان بيرونى را در درجهء چهاردهم برج سنبله توهّم ميكند وميگويد كه قدماء بابليان اين درجه را از نظر تأثير ونيروبخشى ، نه‌تنها مهمّ ميدانند وآن را نردبان رسيدن به كمال اصطلاح كرده‌اند ، بلكه اين درجه را نردبان شرف نيز تلقّى ميكنند ؛ واين قول أخير خود را به قول تنكلوشاى قوفانى مستند ميكند : كانت الولادة بعد الاجتماع الكائن في الدرجة الرابعة عشر من السنبلة بثلاثة أيّام وثلث يوم ، وهذه الدرجة على ما اصطلح عليه القدماء البابليون هي مرقاة الكمال ، أعنى مرقاة درجة الشّرف ، إذ هي عندهم في تأثير السعادة وإعطاء القوّة ليست بأضعف من الدرجة الخامسة عشر الّتى هي درجة الشّرف نفسها . . . وممّا يدلّ على اتّباعهم هذا الرّأى قول تنكلوشا القوفانى حيث قال : « من ولد بالدرجة الرابعة عشر من السنبلة ، فإنّه يكون عالما فيلسوفا يجمع الكتب ويكثر النّظر فيها ويتعلّم أكثر العلوم ويحوى على ما يريد الإحواء عليه ، ويبلغ مطالبه ومقاصده أو أكثرها . همانا ولادتش ، سه روز وثلث روز از اجتماع ( نيّرين ) گذشته ، در درجهء چهاردهم ( برج ) سنبله واقع شده است ، واين درجه‌يى است كه قدماء بابليان آن ( درجه ) را نردبان كمال ، يعنى نردبان درجهء شرف اصطلاح كرده‌اند ( ناميده‌اند ، توهّم كرده‌اند ) كه نزد آنان از نظر تأثير آن در سعادت ونيروبخشى ، كمتر از درجهء پانزدهم ( برج سنبله ) كه في نفسه درجهء شرف ( برج سنبله ) است ، نيست . . . آنچه پيروان اين رأى بر آن دليل ميآورند ، قول تنكلوشاى قوفانى است كه ميگويد : « هركه بر اين درجه زايد ، عالم وفيلسوف باشد وكتابها فرآهم آورد وبا مطالعهء آنها علمهاى بيشتر بياموزد وبر آنچه مراد أو است در آنها دست يابد وبه خواستها ومقاصد خود - بلكه بيشتر - دست مييابد .