له العدد الثاني وجمع العددين في السمت الشمالي وأخذ فضل ما بينهما في الجنوبي وضربه في جيب تمام العرض وقسّم المبلغ على الجيب كله فخرج جيب الميل .
ومع تعديل النهار
وليس ينتج هذا إلا بعد أن يكون أحد المطلوبين معلوما فإن كان العرض استخرجنا الضلع الأفقي من الارتفاع للوقت وحصة السمت منه فكان ما بينهما جيب سعة المشرق فإن ضرب في جيب تمام العرض اجتمع جيب الميل ، وإن كان الميل ضربنا جيب تعديل النهار في جيب تمام الميل وما اجتمع في نفسه وقسمنا مجموع المبلغين على مضروب جيب الميل في نفسه وأخذنا جذر ما يخرج من القسمة فيكون جيب تمام العرض .
ومع ارتفاع نصف النهار
نستخرج من السمت وتمام الارتفاع للوقت حصة السمت ونجمعه إلى جيب تمام ارتفاع نصف النهار إن كانا في جهتين مختلفتين ونأخذ فضل ما بينهما إن كانا في جهة واحدة ونحفظ الحاصل ، فأما العرض فإنا نضرب كل واحد من هذا الحاصل وفضل ما بين جيبي الارتفاعين في مثله ونأخذ جذر جملة المبلغين ونقسم عليه الحاصل فيخرج جيب العرض .
وأما للميل فإنا نضرب هذا الحاصل في جيب ارتفاع نصف النهار ونقسم المجتمع على فضل ما بين جيبي الارتفاعين فما خرج نأخذ الفضل بينه وبين جيب تمام الارتفاع ونضربه في فضل ما بين جيبي الارتفاعين ونقسّم ما بلغ على الجذر المأخوذ فيخرج جيب الميل .
وفي جوابات ثابت عن مسائل سند في هذه والمقصود فيها عرض البلد أن نضرب جيب تمام السمت في جيب تمام الارتفاع للوقت ونقسّم المجتمع على الجيب كله فيخرج المحفوظ الأول وقوسه هي الأول وسهم ضعفها هو السهم الأول ثم نضرب جيب الارتفاع للوقت في الجيب كلّه ونقسم ما بلغ على جيب تمام القوس الأولى ونقوس ما يخرج وننقص القوس من تسعين فيبقى القوس الثانية ويؤخذ فضل ما بينهما وبين تمام ارتفاع نصف النهار إن كان السمت جنوبيا ومجموع الثانية وتمام ارتفاع نصف النهار إن كان شماليا ويحصل جيب الفضل أو المجموع وسهم ضعفه ، فأما الجيب فمضروبه في مثله هو المحفوظ الثاني .
وأما السهم فيضرب فضل ما بينه وبين السهم الأول في مثله ويزاد عليه المحفوظ الثاني ويؤخذ جذر الجملة ويقسم عليه مضروب المحفوظ الأول في مثله