مغيب الشمس في المغرب ، ولما لم يكن شيئا معيّنا بل بالأول مختلطا اختلف في هذا القانون فرآه بعضهم سبع عشر جزءا وقد تقدم معرفة الدائر لكل وقت تعرض فيه الارتفاع إذا كانت درجة الشمس معلومة ، وعلى مثله في الانحطاط إذا أقيم ارتفاع نظير درجتها في فلك نصف النهار مقام ارتفاع درجتها فيه ، فإذا صار الدائر فيما بين وقت كون الانحطاط على ذلك المقدار المذكور وبين وقت كون الشمس على الأفق كان كل واحد من وقتي طلوع الفجر ومغيب الشمس معلوما ، وذلك ما أردناه .
القانون المسعودي — صفحة 338
مساهمون: أبو ريحان البيروني
ص٣٣٨