تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفهيم لاوايل صناعة التنجيم — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
آمدن آفتاب است همچون روزهاى پارسيان ] . عبارت ميان دو نشان فقط در نسخهء ( س ) بنظر رسيد ونه عين آن در نسخ فارسي ديگر كه در دست نگارند بود ونه مضمونش در نسخ تفهيم عربى أصلا وجود ندارد . وآنگهى خود أستاذ ابوريحان در ص 226 فرمود : ولكن مذهب ورأى ايشان اندر آن ( يعنى حرّانيان وصابيان را در كبيسه ) بتحقيق ندانستم هنوز . ودر ص 237 بعد از اين ميگويد : وحرّانيان كه ايشان را صابيان خوانند راهى دارند نزديك بآن جهودان . پس اين تحقيق در اين ميانه زائد وبىمورد بنظر ميرسد . امّا اينكه مأخذ اين مطلب كجاست والحاق از خود ابوريحان است يا ديگرى نگارنده اعتقاد دارد كه مأخذ وأصل اين مطلب كتاب آثار الباقية است والحاق كننده ترجمه مانندى از آن كتاب در اينجا آورده . واين الحاق از ديگرى است وباحتمال بسيار ضعيف شايد از خود ابوريحان باشد . امّا اينكه مأخذ اين مطلب وريشه وأساس آن كتاب آثار الباقية از تأليفات خود أستاذ ميباشد : در ص 11 از آثار الباقية ميفرمايد « وامّا العبرانيّون واليهود وجميع بني إسرائيل والصّابئون والحرّانيون فانّهم قالوا بقول بين قولين فأخذوا سنتهم من مسير الشّمس وشهورها من مسير القمر لتكون أعيادهم وصيامهم على حساب قمري وتكون معذلك حافظة لأوقاتها من السّنة فكبسوا كلّ تسع عشرة سنة قمرية بسبعة اشهر على ما سابيّنه في استخراج ادوارهم وكيفيّات سنيهم » . ودر ص 318 - 319 آثار الباقية نخست تحقيق در هويت صابيان ومذهب ايشان كرده وسپس نوشته است « وقد يسمّون الشهور بالأسماء السريانية ويسلكون فيها شبيه طريقة اليهود وهم المتشبّهون بهم اذهم اقدم بالإضافة إليهم وأولى ويلحقون باسامى الشهور لفظة الهلال فيقولون هلال تشرين الاوّل وهلال تشرين الاخر ورأس سنتهم هو هلال كانون الآخر ولكنّهم يبتدئون في العدد بهلال تشرين الاوّل ومبدأ اليوم عندهم من طلوع الشمس خلاف ما عليه العاملون بشهور الاهلّة ومبدأ الشّهر الهلالي عندهم هو اليوم الثّانى من الاجتماع فمتى كان الاجتماع قبل طلوع الشمس ولو بدقيقة فانّ