تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفهيم لاوايل صناعة التنجيم — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
بنجم قسمست دانستن آن حالها با « 1 » مجهولي آغازها . وبذين قسمت « 2 » صناعت نجوم بذان جاى رسذ كي از حدّ خويش خواهذ بيرون آمذن وبرو جندان‌بار « 3 » نهاده آيذ كي نتاوذ « 4 » كشيذن . وكار از سطبرى كلّيّات بغايت باريكى جزويّات رسذ ، ومنجّمى را از طرفي مانذ وكاهنى را از طرف ديكر . جون از آنجا بكذرى « 5 » بميدان فال « 6 » وزجر اندر آيى نه بنجوم هر جندكى « 7 » نجوم اندر آن ياذ كرده آيذ . « 8 »
هامش
( 1 ) - يا ، در بيشتر نسخه‌ها وظاهرا تصحيف كاتب است وترديد يا تقسيم در اينجا معنى ندارد . وكلّ ذلك مبني على مبادلها فان جهلت فيتلوه قسم خامس لتعرف تلك الأحوال وهي مجهولة المبادى وبه يقارب الصّناعة الخروج من حدّها وتحمل ما لا يطيقه لانتهاء الامر من جلايل الكليّات إلى دقايق الجزئيّات ولذلك تناسب الاقسام المتقدمة من طرف وتشابه الكهانة من طرف آخر فإذا جاوزت مداه فأنت في ميدان الزجر دون التنجيم ، ع . ( 2 ) - قسم ، حص . ( 3 ) - بارها ، خ . ( 4 ) - نتابد ، حص . با متن يكى است بتبديل واو وباء بيكديگر كه مكرّر يادآور شده‌ايم . ( 5 ) - گذرى ، س . ( 6 ) - خد : در أصل ( فلك ) تحريف است . وبخطّ الحاقى ( قال ) تصحيف است . ( 7 ) - س ( كه ) ندارد . ( 8 ) - مقصود أستاذ ما رضوان اللّه عليه در اين فصل وجه ضبط وتقسيم احكام نجوم است باقسام پنجگانه . توضيحش آنكه : فنّ احكام نجوم يعنى شناختن أحوال أجسام سفلى از اين جهت كه در حركت وكون وفساد در تحت تأثير اجرام علوىاند بطور كلّى بپنج قسم يا پنج فصل عمده تقسيم ميشود . قسم اوّل شناختن قانون احكام يعنى معرفت صفات وأحوال اجرام علوي از جهت دلالت بر أحوال أجسام سفلى . در اين قسم همهء كليّات واصطلاحات فنّ نجوم وچگونگى دلالتها ذكر ميشود از قبيل تصميم وتشريق وتغريب وقوّت وضعف وشهادت ومزاعمت وأمثال آنها كه در فصول پيش بتفصيل گذشت . قسم دوم احكام عالم يعنى معرفت حوادث ووقايعى كه در عالم سفلى واقع ميشود متعلّق بأصناف مردمان وتغييرات هوا وزمين وخوشيها وناخوشيها وجنگ وفتنه وتغييرات در ملل ودول عالم وأمثال آنها . أمور سفلى پاره‌اى بزرگ وبادوام است از قبيل پديد آمدن مذهبها وكيشها . وبعضي كوچك وبىدوام مانند كارهاى زراعت . وبرخى ميانه حال است هم در بزرگى وخردى وهم در درازى وكوتاهى مدّت از قبيل امارت ورياست ونظائر آنها .