تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفهيم لاوايل صناعة التنجيم — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
فامّا بودن اندر ما يلي وتد چون ميانه نيست « 1 » اين هر دو را ولكن « 2 » از ميان دو حال گذشته سوى اقبال . زيرا كه ما يلي « 3 » أوتاد همچون پل وراه‌اند از ادبار هميشه سوى اقبال . واين اقبال وادبار يكسان نه‌اند همچنان كه أوتاد نيز يكسان نه‌اند ولكن « 4 » برتر وفروتر هست اندر شرف وفضيلت . ونيز خانهاى زايل يكسان نه‌اند اندر تباهى وفرومايگى . زيرا كه خانهء سيوم « 5 » ونهم زايل‌اند ولكن ششم ودوازدهم با آنك زايل‌اند ساقطاند نيز از طالع .

حصار چيست

گاه ببرج اوفتد وگاه بدرج . امّا آنك ببرج است چنان بود كه اندر دوم ودوازدهم از برج كوكب كوكبى باشد پس أو ميان ايشان بحصار بود . وآنك بدرج اوفتد يكى بجرم بود « 6 » وديگر بشعاع . وآنك بجرم اوفتد « 7 » آنست كه كوكبى اندر برج باشد ميان دو كوكب ديگرى « 8 » كه هم اندر آن برج باشد درجات يكى از آن وى كمتر ودرجات ديگر بيشتر ، پس آن كوكب ميان ايشان محصور باشد « 9 » بجرم . وامّا آنك بشعاع اوفتد آنست كه كوكب اندر برج باشد وپيش أو شعاع كوكبى چنان چون « 10 » تسديس وتربيع ومانندهء آن وسپس أو « 11 » شعاع كوكبى ديگر ، پس أو ميان دو شعاع محصور بود . واين حصار چونكه « 12 » ميان دو نحس بود بغايت بدى است « 13 » وچون بميان دو سعد بود بغايت نيكى است « 14 » .
هامش
( 1 ) - ميانه است ، خد . حتما غلط است هم بقرينهء سياق مطلب وهم از روى ساير نسخ فارسي وعربى فامّا الكون في مايليّ الأوتاد فانّه مجاوز حدّ التوسّط بين الحالتين إلى الاقبال ، ع . ( 2 ) - وليكن ، س . ( 3 ) - مايل ، خ . ( 4 ) - وليكن ، س . ( 5 ) - سوم ، خ . ( 6 ) - بجرم افتد ، خ . ( 7 ) - افتد ، س . ( 8 ) - ديگر ، س . ( 9 ) - بود ، س . ( 10 ) - كوكبى چون ، خ . ( 11 ) - س ( أو ) ندارد . ( 12 ) - كجون ، خد . رسم الخطّ قديم ( كه چون ) . چون ، خ . ( 13 ) - بداست ، س . ( 14 ) - نيك است ، س .