اين فنون را سخت مىنكوهيد « 1 » .
* * * بيرونى در شيوهء تأليف چنان بود كه أغلب نظرش معطوف بر طبقهء أهل فن وفضلاى درس خوانده بود ؛ وبدين سبب كمتر در مسائل كلى بأمور جزئي وشواهد وأمثال كه وسيلهء فهم نوآموزان است مىپرداخت ؛ واز همين جهت است كه همه كس از عهدهء درك وتقرير مطالب علمي مؤلّفات أو برنمىآيد .
* * * بيرونى قوم عرب قديم را امّى جاهل مىخواند ؛ كه از خواندن ونوشتن وعلم وحساب وكتاب بىبهره بودهاند ؛ وآنچه از ستارهشناسى ومعرفت منازل قمر وانواء وحساب سال وماه داشتند همه مبتنى بر رؤيت بود كه جميع عوام در آن مشتركند وهيچ قاعده ومبناى علمي نداشت « 2 » .
با اين حال زبان عربى را براي تأليف كتب وبيان مسائل علمي بر مىگزيند ودر اين جهت آن را بر زبان فارسي نيز ترجيح مىدهد .
اما از خطوط متداول زمان خودش تنها خط يوناني وسريانى را مأمون از التباس مىداند « 3 » .
هامش
( 1 ) - آثار الباقية ص 230 ، وتحديد نهايات الأماكن ص 290 طبع قاهره وكتاب التفهيم مواضع متعدد از جمله ص 399 و 536 طبع حاضر .
( 2 ) - در آثار الباقية مىگويد « وكانوا [ يعنى قوم عرب ] أميين ولم يعولوا في تخليد الآثار الا على الحفظ والاشعار فلما انقرض مستعملوها انقطع ذكرها ولا سبيل إلى علم ذلك : ص 140 » .
ودر قانون مسعودى هم دربارهء عرب مىگويد « ولم يكن له في الحساب يد يرجعون بها إلى معرفة مواضع الشمس فضبطوا الدور بالقمر مستقصى غير مستقص وذلك انهم اخذوا الشهر ثلاثين يوما كالعادة العامية : ج 3 ص 1140 » .
ودر كتاب الهند مىگويد « العرب قوم أميون لا يكتبون ولا يحسبون وانما يعولون على العدد والعيان إذ لا يعرفون غير الرؤية ولا يحدون المنازل بغير الكواكب التي فيها من الثوابت :
ص 412 طبع حيدر آباد دكن » .
( 3 ) - رسالهء بيرونى در شرح حال محمد بن زكرياى رازي كه مستقل وضميمهء آثار الباقية هر دو طبع شده است .