زيرا كه دلها بدان سكون گيرد « 1 » . وگروهى آنجا صورتهاى آن ماههاى نو كنند كه اندر آن سال پارسى افتد . وهر يكى چگونه خواهد بود وقت « 2 » ديدن ايستاده ياستان 94 « 3 » ، وز جايگاه فرو شدن آفتاب بشمال يا بجنوب تا با وى نگرنده را بطلب كردن ماه نو رنج نبود « 4 » . وبسيار چيزها نيز آنجا الحاق كنند . وبيشتر فضولاند نه بكار « 5 » .
وگر بسال اندر كسوفى باشد شمس را با قمر يا قمر را بآخر تقويم نويسندش « 6 » .
زيرا كه كسوف بيشترين حالها نشّانى بود نه محمود « 7 » . پس نخواهند كه باوّل تقويم بود . وبا هر كسوفى « 8 » تاريخش ياد كنند وآنچ گذشته بود از روز يا از شب تا آغاز كسوف وتا ميانش « 9 » وتا آخرش واندازهء درنگ أو اگر أو را مكث بود « 10 » . واندازهء سياهى پيدا كنند « 11 » . واگر « 12 » همه نبود بدان مقدار كه ماه يا آفتاب دوازده انگشت باشد ، ولون كسوف اگر بقمر باشد « 13 » .
هامش
( 1 ) - گيرند ، خد . فانّ القلوب تهشّ إلى معرفة ذلك ، ع .
( 2 ) - بر وقت ، خ .
( 3 ) - ايستاده باسمان ، حص . خ . ايستاده تا آسان بود ، خد .
( 4 ) - تا يارى بود نگرنده را بطلب كردن ماه نو ، حص . خ . وربّما يعمل هناك صور الاهلّة في تلك - السّنة الفارسيّة وكيفيّة كلّ واحد منها في الانتصاب والاستلقاء عند رؤيته وكيفيّة وضعه عن مغيب - الشّمس في احدى جهتي الشّمال والجنوب ليستعان بذلك على طلب الهلال ، ع ،
قسمت اوّل از مضمون اين عبارت در همهء نسخ فارسي مغلوط بود ونگارنده اصلاح كرد ونسخهها را نيز در حاشية ضبط نمود . اما قسمت اخيرش « ليستعان بذلك على طلب الهلال » در ظاهر با نسخه بدلها نزديكتر از متن است . وما متن را اختيار كرديم براي آنكه هم مأخذش قديمترين نسخهها بود وهم در معنى وأصل مقصود با نسخههاى ديگر تفاوت نداشت .
( 5 ) - ونابكار ، حص .
( 6 ) - وان كان في السّنة كسوف للنيّرين أو لا حدهما أو عدّة كسوفات فانّ موضعها آخر التّقويم ، ع .
( 7 ) - نامحمود ، حص .
( 8 ) - ويا هر كسوفى را ، خد .
( 9 ) - وميانش ، خ . يا از آغاز كسوف وتا ميانش ، حص .
( 10 ) - واگر أو را درنگ بود ، حص .
( 11 ) - خد ( و ) . حص ( پيدا كنند ) نيز ندارد .
( 12 ) - حص ( و ) ندارد .
( 13 ) - ويذكر فيها تاريخ الكسوف الماضي من النّهار واللّيل إلى بدوه ووسطه وآخره ومقدار مكثه ان