تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفهيم لاوايل صناعة التنجيم — صفحة سرگذشت 50

مساهمون:

صسرگذشت ٥٠
هندوستان رفت وچند سال مقيم آن سرزمين گرديد ؛ وبا رنج ومشقّتى فوق العادة كه واقعا از حيّز وصف وتحرير وتقرير خارج است با برهمنان وعلماى هندى دوستى وآشنايى بهم زد وپيش ايشان خضوع وخشوع شاگردى بخرج داد « 1 » ومدّتى مديد با آن طايفه كه در اثر قساوتها وقتل وغارتهاى بىپرواى سلطان محمود از اسلام ومسلمان بكلّى رميده بودند « 2 » چنان با مهربانى وفروتنى رفتار نمود كه اعتماد واطمينان آنها را بخود جلب كرد ؛ وزبان سانسكريت را كه كليد معارف هندى است از ايشان بخوبى آموخت ؛ چندانكه چند كتاب مهم علمي وأدبي سانسكريت را خود أو بعربي ترجمه كرد . بيرونى در نتيجهء معاشرت ومجالست دانشمندان هندى ومطالعه وترجمهء كتب مختلف هندوان ؛ در علوم ومعارف وآداب ورسوم هندى وجغرافيا ومسالك وممالك هندوستان احاطهء كامل بهم رسانيد ؛ واز محصول اين زحمات بىكران كه شرحش موجب اطناب كلام است شاهكارى بنام كتاب الهند بوجود آورد « 3 » كه مانند ديگر آثارش در نوع خود يگانه وبىهمتاست ؛ وهنوز هم كه در حدود نهصد وهفتاد سال از تأليف آن كتاب مىگذرد بزرگترين ومعتبرترين سند تحقيق ومرجع علما ودانشمندان جهان دربارهء هندوستان شمرده مىشود . اين كتاب مشتمل است بر ذكر آراء وعقايد هندوان در مذهب وآداب ورسوم وقوانين ديني واجتماعي وأفكار فلسفي وعرفانى وهيئت ونجوم وتاريخ وجغرافيا
هامش
( 1 ) - در كتاب الهند مىنويسد : « انى كنت أقف من منجميهم مقام التلميذ من الأستاذ لعجمتى في ما بينهم : ص 12 » . ( 2 ) - از جمله در يك موضع مىنويسد : « فأباد خضراءهم وفعل من الأعاجيب في بلادهم ما صاروا به هباءا منثورا وسمرا مشهورا فبقيت بقاياهم المتشردة على غاية التنافر والتباعد عن المسلمين . . . الخ : كتاب الهند ص 16 طبع حيدر آباد دكن » . ( 3 ) - نام اصلى اين كتاب چنين است : « كتاب تحقيق ماللهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة » يا « كتاب ماللهند من مقولة مقبولة في العقل أو مر ذولة »