أرتضيه ؛ غير أن ابن جرير رواه في تفسيره مرسلا ؛ فقال : حدثنا بشر حدثنا يزيد حدثنا سعيد عن قتادة قال : " ذكر لنا أن رجلا ؛ قال : يا رسول اللّه ! قد رأيت سد يأجوج ومأجوج " قال : " انعته لي . "
قال : " كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة حمراء " قال : " قد رأيته . "
( 6 ) الخليفة الواثق .
وقد ذكر : أن الخليفة الواثق بعث رسلا من جهته ؛ وكتب لهم كتبا إلى الملوك يوصلونهم من بلاد إلى بلاد ؛ حتى ينتهوا إلى السد ؛ فيكشفوا عن خبره ؛ وينظروا كيف بناه ذو القرنين وعلى أي صفة ؟ .
فلما رجعوا ؛ أخبروا عن صفته ؛ وأن فيه بابا عظيما ؛ وعليه أقفال ؛ وأنه بناء محكم شاهق سنيف جدا ؛ وأن بقية اللبن والحديد والآلات في برج هناك . وذكروا : أنه لا يزال هناك حرس لتلك الملوك المتاخمة لتلك البلاد ؛ ومحلته في شرقي الأرض في جهة الشمال في زاوية الأرض الشرقية الشمالية ؛ ويقال :
إن بلادهم متسعة جدا ؛ وإنهم يقتاتون بأصناف من المعايش من حراثة وزراعة واصطياد من البر ؛ ومن البحر ؛ وهم أمم وخلق ؛ لا يعلم عددهم إلا الذي خلقهم " .
( 7 ) فتح أبواب الشر :
" فإن قيل : فما الجمع بين قوله تعالى
فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً
وبين الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي اللّه عنها قالت : " استيقظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من نوم