تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
قال الطبراني حدثنا عبد اللّه بن محمد بن العباس الأصبهاني حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا المغيرة عن مسلم عن أبي إسحاق عن وهب بن جابر عن عبد اللّه بن عمرو عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " ان يأجوج ومأجوج من ولد آدم ؛ ولو أرسلوا لأفسدوا على الناس معائشهم ؛ ولن يموت منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا ؛ وإن من ورائهم ثلاث أمم : تأويل ؛ وتاريس ؛ ومنسك " . وهو حديث غريب جدا وإسناده ضعيف ؛ وفيه نكارة شديدة . 4 - وأما الحديث الذي ذكره ابن جرير في تاريخه : " أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذهب إليهم ليلة الإسراء فدعاهم إلى اللّه فامتنعوا من إجابته ومتابعته ؛ وأنه دعا تلك الأمم التي هناك تاريس وتأويل ومنسك ؛ فأجابوه " . فهو حديث موضوع ؛ اختلقه أبو نعيم عمرو بن الصبح أحد الكذابين الكبار الذين اعترفوا بوضع الحديث . واللّه أعلم " .

( 4 ) أنهم فداء المؤمنين يوم القيامة :

" فإن قيل : فكيف دل الحديث المتفق عليه ؛ أنهم فداء المؤمنين يوم القيامة ؛ وأنهم في النار ؛ ولم يبعث إليهم رسل ؛ وقد قال اللّه تعالى
وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
[ الإسراء : 15 ] . فالجواب : أنهم لا يعذبون إلا بعد قيام الحجة عليهم والإعذار إليهم ؛ كما قال تعالى
وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
. فإن كانوا في الزمن الذي قبل بعث محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ قد أتتهم رسل منهم ؛ فقد قامت على أولئك الحجة ؛ وإن لم يكن قد بعث اللّه إليهم رسلا فهم في حكم أهل الفترة ؛ ومن لم تبلغه الدعوة .