( 7 ) ويفتح روميّة :
وهناك إشارة إلى عمل ينبغي تحقيقه ، أثناء فتح ( روما ) ، لم أجده في كتب السنة ، لكن نعيم بن حماد أورده في ( عقد الدرر ) « إذا فتحتم روميّة فأدخلوا كنيستها الشرقية ، من بابها الشرقي ، فأعدوا سبع بلاطات ، ثم اقتلعوا الثامنة ، فإن تحتها عصا موسى ، والإنجيل طريا ، وحليّ بيت المقدس » .
ولا ندري عن صحة هذا النص ، أو قوّة ثبوته ، لكنّه لا يمنعنا من إيراده ، لأنّ فتح روميّة ، ثبت بأحاديث كثيرة ، وعين وقت فتحها أيضا ، فهو عقب فتح القسطنطينية .
وفتحها أيضا معجزة نبويّة أخرى .
أمّا الآن فإلى تفاصيل الفتوح هذه ، كما جاءت في السنّة النبويّة المطهرة ، إضافة إلى موجز عن موقع المدينتين الروميتين العظيمتين .
( 8 ) القسطنطينية :
جاء في الجامع الصغير : « فائدة » قال البسطامي في كتاب الجفر :
القسطنطينية مدينة بناها قسطنطين الملك وهو أوّل من أظهر دين النصرانية ودوّنه وهي مدينة مثلثة الشكل منها جانبان في البحر وجانب في البر ؛ ولها سبعة أسوار وسمك سورها الكبير أحد وعشرون ذراعا وفيه مئة باب ؛ وبابها الكبير يسمى باب الذهب ؛ وهو باب مموّه بالذهب وفيها منارة من نحاس ؛ قد قلبت قطعة واحدة ؛ وليس لها باب ؛ وفيها منارة قريبة من مارستانها ؛ قد ألبست كلها بالنحاس ؛ وعليها قبر قسطنطين ؛ وهو راكب على فرس ؛ وقوائمه محكمة بالرصاص ؛ ما عدا يده اليمنى ؛ فإنها مطلقة في الهواء ؛ كأنه سائر ، وقسطنطين على ظهره ؛ ويده موقوفة في الجو ؛ وقد فتح كفه ؛ يشير نحو بلاد الشام ؛ ويده