فقلت : خراج علي في ديوانك .
قال : فأمر بطرحه عني وقال لي : لا تؤد خراجا ما دام لي عمل ، ثم سألني عن عيالي فأخبرته بمبلغهم فأمر لي ولهم بما يقوتنا وفضلا فما أدّيت في عمله خراجا ما دام حيا ولا قطع عني صلته حتى مات « 1 » .
وعن علي بن يقطين قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : إنّ للّه عزّ وجلّ مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه « 2 » .
* * *
صدقة الإمام الجواد عليه السّلام
روى السيد بن طاووس رحمه الله : . . . عن الوشاء يعني الحسن بن علي بن إلياس الخزاز قال : كان أبو جعفر محمد بن علي عليهما السّلام إذا دخل شهر جديد يصلّي . . . ويتصدّق بما يتسهّل ، فيشتري به سلامة ذلك الشهر كله . . « 3 » . .
* * *
كرم الإمام الجواد عليه السّلام
عن محمد بن علي بن حديد الوشاء الكوفي : . . . دخلت على أبي جعفر عليه السّلام . . . فقال : يا علي بن حديد ! قطع عليكم الطريق . . . . وأمر عليه السّلام لنا بكسوة ودنانير كثيرة وقال : فرقّها على أصحابك ، فإنها بعدد ما ذهب منكم . . « 4 » . .
وقال الأربلي رحمه الله : وأتاه أي أبا جعفر الثاني عليه السّلام رجل ، فقال له : أعطني على قدر مرؤتك فقال عليه السّلام : لا يسعني .
فقال : على قدري ؟
قال عليه السّلام : أما ذا ، فنعم ! يا غلام ! أعطه مائة دينار « 5 » .
وعن أبي النصر أحمد بن سعيد .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 111 ، ح 6 .
( 2 ) الكافي : 5 / 111 ، ح 7 .
( 3 ) بحار الأنوار : 94 / 353 .
( 4 ) الهداية الكبرى : ص 302 .
( 5 ) كشف الغمة : 2 / 368 .