قال لي منخل بن علي : لقيت محمدا بن علي عليهما السّلام بسر من رأى ، فسألته النفقة إلى بيت المقدس ؟ فأعطاني مائة دينار . . « 1 » . .
وعن إسماعيل بن عباس الهاشمي قال : جئت إلى أبي جعفر عليه السّلام يوم عيد ، فشكوت إليه ضيق المعاش ، فرفع المصلّى فأخذ من التراب سبيكة من ذهب ، فأعطانيها . . « 2 » . .
وروي أن جمّالا حمله أي أبا جعفر الثاني عليه السّلام من المدينة إلى الكوفة ، فكلّمه في صلته ؟
وقد كان أبو جعفر عليه السّلام وصله بأربعمائة دينار . . « 3 » . .
* * *
أخلاق الإمام الجواد عليه السّلام
عن أحمد بن أبي خلف ، ظئر أبي جعفر عليه السّلام .
قال : كنت مريضا ، فدخل علي أبو جعفر عليه السّلام ، يعودني في مرضي . . « 4 » . .
وعن الريان بن شبيب قال : . . . فأمر المأمون أن يفرش لأبي جعفر عليه السّلام دست ويجعل له فيه مسورتان « 5 » ، ففعل ذلك . وخرج أبو جعفر عليه السّلام . . . فجلس بين المسورتين وجلس يحيى بن أكثم بين يديه ، وقام الناس في مراتبهم ، والمأمون جالس في دست متصل بدست أبي جعفر عليه السّلام . . « 6 » . .
وعن علي بن إبراهيم بن هاشم قال : حدّثني أبي قال : . . . فدخلنا على أبي جعفر عليه السّلام . . .
فقام عبد الله بن موسى فاستقبله وقبّل بين عينيه ، وقام الشيعة وقعد أبو جعفر عليه السّلام على كرسي . . « 7 » . .
وعن ابن شهرآشوب رحمه الله قال : . . . جاء محمد بن جمهور العمي ، والحسن بن راشد ، وعلي بن مدرك ، وعلي بن مهزيار ، وخلق كثير من سائر البلدان إلى المدينة وسألوا عن الخلف بعد الرضا عليه السّلام ، فقالوا : . . . إذ خرج علينا أبو جعفر عليه السّلام وهو ابن ثمان سنين ، فقمنا إليه ، فسلّم على الناس ، وقام عبد الله بن موسى من مجلسه ، فجلس بين يديه وجلس أبو جعفر عليه السّلام في صدر المجلس ، . . « 8 » . .
وعن محمد بن الوليد بن يزيد قال : أتيت أبا جعفر عليه السّلام . . . فقمت إليه وسلمت عليه وقبّلت
هامش
( 1 ) نوادر المعجزات : ص 181 ، ح 5 .
( 2 ) الثاقب في المناقب : ص 526 ، ح 464 .
( 3 ) تحف العقول : ص 457 .
( 4 ) رجال الكشي : ص 484 ، ح 913 .
( 5 ) المسور : متكأ من أدم . لسان اللسان : 1 / 638 .
( 6 ) الإرشاد : ص 319 .
( 7 ) الاختصاص : ص 102 .
( 8 ) المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 382 .