قال عليه السّلام : الثلج إن بل رأسه وجسده أفضل ، فإن لم يقدر على أن يغتسل بالثلج فليتمم .
وسألته عن الرجل أيصلح له أن يغمض عينيه متعمدا في صلاته ؟
قال عليه السّلام : لا بأس .
وسألته عن الرجل يكون في صلاته فيعلم أن ريحا خرجت منه ولا يجد ريحا ولا يسمع صوتا كيف يصنع ؟
قال عليه السّلام : يعيد الصلاة والوضوء ولا يعتد بشيء مما صلى إذا علم ذلك يقينا .
وسألته عن رجل وجد ريحا في بطنه فوضع يده على أنفه فخرج من المسجد متعمدا حتى خرجت الريح من بطنه ، ثم عاد إلى المسجد فصلى ولم يتوضأ أيجزيه ذلك ؟
قال عليه السّلام : لا يجزيه ذلك حتى يتوضأ ، ولا يعتد بشيء مما صلى .
وسألته عن القيام من التشهد في الركعتين الأوليين كيف يقوم ؟ يضع يديه وركبتيه على الأرض ثم ينهض ؟ أو كيف يصنع ؟
قال عليه السّلام : كيف شاء فعل ولا بأس .
وسألته عن الرجل هل يجزيه أن يسجد فيجعل عمامته أو قلنسوته بين جبهته وبين الأرض ؟
قال عليه السّلام : لا يصلح حتى تقع جبهته على الأرض .
وسألته عن رجل ترك ركعتي الفجر حتى دخل المسجد والإمام قائم في الصلاة كيف يصنع ؟
قال عليه السّلام : يدخل في صلاة القوم ويدع الركعتين ، فإذا ارتفعت الشمس قضاها .
وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يرفع طرفه إلى السماء وهو في صلاته ؟
قال عليه السّلام : لا بأس .
وسألته عن المرأة المغاضبة زوجها هل لها صلاة ؟ أو ما حالها ؟
قال عليه السّلام : لا تزال عاصية حتى يرضى عنها .
وسألته عن القوم يتحدثون حتى يذهب ثلث الليل أو أكثر أيهما أفضل : أيصلون العشاء جماعة ، أو في غير جماعة ؟
قال عليه السّلام : يصلونها في جماعة أفضل .
وسألته عن الرجل يقرأ في الفريضة بسورة النجم يركع بها ثم يقوم بغيرها .
قال عليه السّلام : يسجد بها ثم يقوم فيقرأ بفاتحة الكتاب ثم يركع وذلك زيادة في الفريضة فلا يعودن يقرأ السجدة في الفريضة .
موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 158
مساهمون: السيد علي عاشور
ص١٥٨