4 -
ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ
« 1 » .
5 -
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ *
« 2 » .
6 -
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
« 3 »
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
« 4 » .
ومن الروايات :
1 - ما تقدّم من قول الإمام الصادق عليه السّلام : يا عجبا لأقوام يزعمون أنّا نعلم الغيب . ونحوها من الروايات النافية للغيب .
2 - ما ورد في سهو النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونومه عن صلاة الصبح .
3 - ما ورد في إقدامهم على القتل وشرب السم .
4 - ما ورد في نفي الغلو عنهم وتقريع القائل به .
5 - ما ورد في أفعال الأئمة الظاهرية كبقية الناس .
* * *
ردّ الشبهات
أمّا الآيات :
فيجاب عن الجميع أوّلا : بأنّ هناك كثير من الآيات القرآنية نزلت من باب ( إيّاك أعني واسمعي يا جارة ) سواء التي ذكرت في باب العلم كالمتقدّم منها ، أم التي وردت في مختلف المواضيع ، وإليك نموذجا منها :
قوله تعالى :
إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
« 5 » .
ونقطع أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحده على الهدى والكفّار على الضلال ، كما بيّنته كثير من الآيات .
إلا أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أراد مجاراة الكفار لمصلحة ما .
وقوله تعالى :
ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ
« 6 » .
ولا يشك مؤمن أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يدري ما يفعل به بل الآيات الأخرى مصرّحة بذلك ، ونحن ندري ما يفعل بهم أيضا .
هامش
( 1 ) سورة الشورى ، الآية : 52 .
( 2 ) سورة الكهف ، الآية : 110 ، وسورة فصلت ، الآية : 6 .
( 3 ) سورة القيامة ، الآية : 16 .
( 4 ) سورة طه ، الآية : 114 .
( 5 ) سورة سبأ ، الآية : 24 .
( 6 ) سورة الأحقاف ، الآية : 9 .