تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
إلّا صلاحكم وبقاءكم ، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين « 1 » . وعنه عليه السّلام إنّه قال : لا أدب لمن لا عقل له ، ولا مروءة لمن لا همّة له ، ولا حياء لمن لا دين له ، ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل وبالعقل تدرك الداران جميعا ومن حرم العقل خسرهما جميعا « 2 » . وقال عليه السّلام : علّم الناس علمك ، وتعلّم علم غيرك ، فتكون قد أنفقت علمك ( وعلمت ما لم تعلم ) . وسئل عن الصمت ، فقال : هو ستر العيّ ، وزين العرض ، وفاعله في راحة وجليسه آمن « 3 » . وقال عليه السّلام : هلاك الناس في ثلاث : الكبر ، والحرص ، والحسد ؛ فالكبر هلاك الدين ومنه لعن إبليس ، والحرص عدو النفس ومنه أخرج آدم من الجنة ، والحسد رائد الجوع ومنه قتل قابيل هابيل « 4 » . وقال عليه السّلام : لا تأت رجلا إلّا أن ترجو نواله ، أو تخاف يده ، أو تستفيد من علمه ، أو ترجو بركته ودعاءه ، أو تصل رحما بينك وبينه « 5 » . وقال عليه السّلام : دخلت على أمير المؤمنين وهو يجود بنفسه لمّا ضربه ابن ملجم فجزعت لذلك ، فقال لي أتجزع ! فقلت : وكيف لا أجزع وأنا أراك في حالك هذه . فقال : ألا أعلّمك خصالا أربعا إن أنت حفظتهن نلت بهن النجاة ، وإن أنت ضيعتهن فاتك الداران ؛ يا بني لا غنى أكبر من العقل ، ولا فقر مثل الجهل ، ولا وحشة أشدّ من العجب ، ولا عيش ألذ من حسن الخلق « 6 » . فهذه سمعت من الحسن يرويها عن أبيه تصلح أن تورد في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام وتصلح أن
هامش
( 1 ) الفتوح لابن أعثم 4 : 295 ، أنساب الأشراف 3 / 43 / 50 ، حلية الأولياء 2 / 37 ، الاستيعاب 1 / 374 ، ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من تاريخ دمشق 1 / 187 / 312 ، وكذا : 189 / 316 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 / 39 . ( 2 ) في بعض المصادر : ومن حزم العقل خيرهما . ( 3 ) الفصول المهمة : 159 . ( 4 ) الفصول المهمة : 159 . ( 5 ) الفصول المهمة : 159 . ( 6 ) ربيع الأبرار 3 / 412 ، البداية والنهاية 8 / 40 ، حلية الأولياء 2 / 36 ، تهذيب الكمال 6 / 239 ، الفصول المهمة : 160 .