تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وموطئ الأقدام ، تشربون الطرق « 1 » وتقتاتون الورق « 2 » أذلّة خاشعين « 3 » تخافون أن يتخطّفكم الناس من حولكم فأنقذكم اللّه برسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد اللتيا والتي وبعدما مني بهم « 4 » « 5 » وذؤبان العرب ( ومردة أهل الكتاب ) « 6 » كلّما حشوا « 7 » نارا للحرب أطفأها ونجم قرن « 8 » للضلال وفغرت فاغرة من المشركين قذف بأخيه في لهواتها فلا ينكفئ « 9 » حتّى يطأ صماخها بأخمصه ويخمد لهبها « 10 » بحدّه مكدودا « 11 » في ذات اللّه قريبا من رسول اللّه سيّدا في أولياء اللّه وأنتم في بلهنية « 12 » وادعون « 13 » آمنون . حتّى إذا اختار اللّه لنبيّه دار أنبيائه ظهرت خلّة النفاق وسمل « 14 » جلباب الدين ونطق كاظم الغاوين ونبغ خامل الآفلين وهدر فنيق « 15 » المبطلين ، فخطر في عرصاتكم « 16 » وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه « 17 » صارخا بكم فوجدكم « 18 » لدعائه مستجيبين وللغرّة فيه ملاحظين « 19 » فاستنهضكم فوجدكم خفافا وأجمشكم « 20 » فألفاكم غضابا فوسمتم « 21 » غير إبلكم وأوردتموها غير شربكم « 22 » . هذا والعهد قريب والكلم « 23 » رحيب والجرح لمّا يندمل « 24 » بدار [ إنما ] زعمتم خوف الفتنة ألا في الفتنة سقطوا « 25 » وأنّ جهنّم لمحيطة بالكافرين .
هامش
( 1 ) الطرق : الماء الذي خاضته الإبل وبالت فيه ، ويروى : تقتاتون القد . ( 2 ) في الطرائف : القذ . ( 3 ) خاسئين . ( 4 ) في الطرائف : ببهم . ( 5 ) ويروى وبعد أن مني منهم الرجال الخ . وبهم الرجال شجعانهم جمع بهمة وذؤبان العرب لصوصهم ومردتهم . ( 6 ) هكذا في بعض النسخ . ( 7 ) أوقدوا . ( 8 ) نجم أي ظهر . ( 9 ) فغرفاه فتحه وأوسعه ، واللهوات جمع اللها وهي أقصى الحلق ، وينكفي يرجع . ( 10 ) ويروى يطفئ عادية لهبها بسيفه والصماخ داخل الأذان والأخمص إصبع القدم . ( 11 ) مكدودا من كدّ جدّ وتعب . ( 12 ) البلهنية : غضاضة العيشة ونعيمها . ( 13 ) في الطرائف : زفاهية فكهون . ( 14 ) أي خلق ورث . ( 15 ) الفنيق : الجمل البازل القوي . ( 16 ) العرصات : ساحات الدور . ( 17 ) من رقدته يقال : هو غارز رأسه في سنة . ( 18 ) ويروى : « فدعاكم فألفاكم لدعوته مستجيبين » . ( 19 ) أي مغترّين فيه . ( 20 ) ويروى : فأحثّكم . ( 21 ) من الوسم وهو العلامة . ( 22 ) الشرب بالكسر مكان الشرب بالضمّ تريد أنّهم أخذوا ما ليس لهم واغتصبوا حقوق غيرهم . ( 23 ) الجرح ، ورحيب واسع . ( 24 ) يلتئم . ( 25 ) تشير إلى ما كان منهم عند وفاة النبيّ فإنّهم انصرفوا عن غسله إلى تنصيب خليفة عليهم يلي أمورهم بعد النبي ولم يشتغل بتكفينه إلّا آل البيت وآخرين معهم .
موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 32 | السيد علي عاشور