تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

* الطائفة الرابعة : ما ورد في صفات الخليفة

ومن ذلك ما ورد في صفات الخليفة ومن جلّ الخلفاء والصحابة والتي بمجموعها يقطع الإنسان بتقدم الأفضل . قال ابن عباس لعمر : « لا تصلح الخلافة إلّا لمن اجتمعت فيه خمس خصال مع تقوى اللّه والعقل والعلم واللب والحلم والفطنة وهو من جمع هذا المال من باب حلّه ووضعه في مواضعه على علم ومعرفة ثم عفّ عنه من بعد ما جمعه من باب حلّه ، يعني لم ينفقه إسرافا فيما لا يحل ، الشديد من غير عنف ولا ضجرة ، واللين من غير ضعف » « 1 » . وقال عمر : « لا ينبغي أن يلي هذا الأمر إلّا رجل فيه أربع خصال : اللين في غير ضعف والشدة في غير عنف والإمساك في غير بخل والسماحة في غير سرف فإن سقطت واحدة منهن فسدت الثلاث » « 2 » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ثلاثة من كن فيه من الأئمة صلح أن يكون إماما اضطلع بأمانته : إذ عدل في حكمه ولم يحتجب دون رعيته ، وأقام كتاب اللّه تعالى في القريب والبعيد » « 3 » . وعنه عليه السّلام : « على المسلمين بعدما يموت إمامهم . . . أن لا يعملوا عملا ولا يحدثوا حدثا ولا يبدؤا بشيء قبل أن يختاروا لأنفسهم إماما ، عفيفا ورعا عارفا بالقضاء والسنّة يجمع أمرهم ويحكم بينهم ، ويأخذ للمظلوم من الظالم حقه ويحفظ أطرافهم » « 4 » . وعنه صلوات اللّه عليه : « إذا كان عليكم إمام يعدل في الرعية ويقسم بالسوية إسمعوا له وأطيعوا » « 5 » . وقال عليه السّلام : « حق على الإمام أن يحكم بما أنزل اللّه وأن يؤدي الأمانة فإذا فعل فحق على الناس أن يسمعوا له وأن يطيعوا وأن يجيبوا إذا دعوا » « 6 » . وعنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا أن الأمراء من قريش - ثلاث مرات - ما قاموا بثلاث : ما حكموا فعدلوا وما عاهدوا فوفوا وما استرحموا فرحموا فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة اللّه والملائكة
هامش
( 1 ) بدء الإسلام وشرائع الدين : 102 - 103 قصة اخلاف الستة ، ط صادر / بيروت 1406 ه . ( 2 ) كنز العمال : 5 / 765 ح 14319 كتاب الخلافة - آدب الإمارة . ( 3 ) كنز العمال : 5 / 764 ح 14315 كتاب الخلافة - آداب الإمارة . ( 4 ) كتاب السقيفة - سليم : 182 . ( 5 ) كنز العمال : 5 / 780 ح 14368 كتاب الخلافة - إطاعة الأمير . ( 6 ) كنز العمال : 5 / 764 ح 14313 كتاب الخلافة - آداب الإمارة .