- القاعدة الحادية عشر : التفضيل بكثرة التعلق ، كتفضيل علم اللّه على قدرته .
- القاعدة الثانية عشر : التفضيل بالمجاورة ، كتفضيل جلد المصحف على غيره .
- القاعدة الثالثة عشر : التفضيل بالحلول ، كتفضيل قبره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على جميع بقاع الأرض .
- القاعدة الرابعة عشر : التفضيل بسبب الإضافة ، كقوله تعالى :
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ .
- القاعدة الخامسة عشر : التفضيل بالأنساب والأسباب ، كتفضيل ذريته على جميع الذراري بسبب نسبهم المتصل برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
- القاعدة السادسة عشر : التفضيل بالثمرة والجدوى ، كتفضيل العالم على العابد .
- القاعدة السابعة عشر : التفضيل بأكثرية الثمرة ، كثمرة علم الفقه على غيره .
- القاعدة الثامنة عشر : التفضيل بالتأثير ، كقدرة اللّه تعالى على العلم والكلام .
- القاعدة التاسعة عشر : التفضيل بوجود البنية والتركيب ، كتفضيل الملائكة على الجان .
- القاعدة العشرون : التفضيل باختيار اللّه تعالى لمن يشاء على من يشاء ، ولما يشاء على ما يشاء ، فيفضل أحد المتساويين على الآخر من كل وجه ، كتفضيل شاة الزكاة على التطوع « 1 » .
* أقول : لا بدّ من التعليق والتوضيح لبعض مطالبه :
* أولا : في ما ذكره من الأمثلة تساهل واضح ، ولا تشاح في ذلك .
* ثانيا : إنّ بعض هذه القواعد خارج عن بحثنا ذكرته لإتمام الفائدة « 2 » .
* ثالثا : إن بعض هذه القواعد صحيحة إذا كانت للتفاضل بين صفات الذوات المتحدة ، أما إذا كان التفاضل بين صفات الذواة غير المتحدة ، أو بين نفس الذوات المتحدة ، فإنه لا يرجع إلى محصل .
ومثال الأول : التفاضل بين عامة البشر الذين لا يمتلكون ذواة ملكوتية خاصة من اللّه عز وجلّ ، والذي منه التفاضل بين الصحابة على مبنى أكثر العامة ، الذين لا يعتقدون بوجود العصمة المطلقة لأهل البيت عليهم السّلام ، بل قد يقال - على مبنى القوم - بشمول التفاضل للأنبياء عليهم السّلام إما لأفعالهم قبل البعثة أو في غير التبليغ بل حتى في التبليغ ، إذ النبي الذي يسهى في صلاته لا يفضل من ناحية الصفات على الشخص العادي الذي لا يسهى ، وكذا النبي الذي يرتكب المكروه قبل البعثة لا يفضل على غير مرتكبه ، وهذا مدلل على بطلان قولهم في العصمة والتفاضل معا ، وسوف يأتي تفصيل ذلك .
هامش
( 1 ) لوامع الأنوار البهية : 2 / 410 - 416 فصل في المفاضلة بين البشر والملائكة - التنبيه الخامس ، عن أنوار الفروق للقرفي : 2 / 233 مع تصرف من السفاريني ، وإجمال منا .
( 2 ) ولعله لا تخرج إلّا القاعدة التاسعة بعد إعمال النظر كما يأتي .