« من أهل الشام - فيخسف بهم « 105 » بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك « 106 » أتاه أبدال الشام « 107 » ، وعصائب أهل العراق « 108 » ، فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب ، فيبعث إليهم بعثا ، فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب « 109 » ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ، ويعمل في الناس بسنة نبيهم ، ويلقى الإسلام بجرّانه « 110 » في الأرض ، فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفّى ويصلّى عليه المسلمون » « 111 » .
هامش
( 105 ) أي بالجيش .
( 106 ) أي ما ذكر من خرق العادة ، وما جعل للمهدى من العلامة .
( 107 ) قيل : هم الأولياء والعباد ، انظر « عون المعبود » ( 11 / 377 ) .
( 108 ) أي خيارهم .
( 109 ) أي فيظهر رجل من قريش ، فيستعين بأخواله من بنى كلب ، فيجيشون جيشا لقتال المهدى ، فينتصر المهدى عليهم ، ويغنم جيشه من بنى كلب مالا عظيما .
( 110 ) قال الخطابي في « معالم السنن » : ( الجرّان : مقدم العنق ، وأصله في البعير إذا مد عنقه على وجه الأرض ، فيقال : ألقى البعير جرانه ، وإنما يفعل ذلك إذا طال مقامه في مناخه ، فضرب الجران مثلا للإسلام إذا استقر قراره ، فلم يكن فتنة ولا هيج ، وجرت أحكامه على العدل والاستقامة ) ا ه .
( 111 ) رواه الإمام أحمد ( 6 / 316 ) ، وأبو داود ( 4286 ) من طريق هشام عن قتادة عن أبي الخليل عن صاحب له عن أم سلمة مرفوعا .
وأخرجه أبو داود ( 4288 ) ، وابن أبي شيبة في « المصنف » ( 15 / 45 - 46 ) ، والطبراني في « الأوسط » ( 9613 ) من طريق أبى العوام عمران بن داور القطان قال : نا قتادة عن أبي الخليل ، عن عبد اللّه بن الحارث عن أم سلمة عن النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم به .
قال الهيثمي في « مجمع الزوائد » : « ورجاله رجال الصحيح » ا ه .
( 7 / 315 ) . لكن في الطريق إلى عبد اللّه بن الحارث عمران بن داور القطان قال فيه البخاري : « صدوق بهم » ، وقال الدارقطني : « كان كثير المخالفة والوهم » ، وقال الذهبي في « التخليص » : « أبو العوام عمران ضعفه غير واحد ، وكان خارجيّا » ا ه . « المستدرك » ( 4 / 431 ) . ورواه ابن حبان في « صحيحه » ( 1881 ) - « موارد » من طريق أبى يعلى ( 4 / 1651 ) عن محمد بن يزيد -