تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي ( ع ) ، حقيقة . . . لا خرافة — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

الحديث السابع عشر : [ حديث أم سلمة رضى اللّه عنها : « جيش من أمتي يجيئون من قبل الشام . . . » ]

وعن أم المؤمنين أم سلمة رضى اللّه عنها قالت : ( بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم مضطجعا في بيتي إذ احتفز جالسا ، وهو يسترجع ، قلت : « بأبى أنت وأمي ما شأنك يا رسول اللّه تسترجع ؟ » ، قال : « جيش من أمتي يجيئون من قبل الشام يؤمون البيت لرجل يمنعه اللّه منهم ، حتى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم ، ومصادرهم شتى » ، فقلت : « يا رسول اللّه ! كيف يخسف بهم جميعا ، ومصادرهم شتى ؟ » ، فقال : « إن منهم من جبر ، إن منهم من جبر » ثلاثا ) « 98 » . وللحديث طرق أخرى عن أم سلمة رضى اللّه عنها ، وفي أحدها زيادات ، إن صحت فهي تشير إلى أن ذلك الرجل الذي يأتي مكة هو المهدى ، ولفظه : عن أم سلمة رضى اللّه عنها أن النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال : « يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة « 99 » ، فيأتيه ناس من أهل مكة ، فيخرجونه « 100 » وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام « 101 » ، ويبعث « 102 » إليهم بعث « 103 » من الشام « 104 » وفي نسخة :
هامش
( 98 ) رواه الإمام أحمد ( 6 / 259 ) ، وأبو يعلى ( 4 / 1668 ) ، وقال الهيثمي في « المجمع » : ( وفيه علي بن زيد ، وهو حسن الحديث ، وفيه ضعف ، وروى بإسناده عن عائشة عن النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال : بمثله ، ورجاله ثقات ) ا ه . ( 7 / 316 ) . ( 99 ) انظر « الحاوي » للسيوطي ( 2 / 70 ) . ( 100 ) أي من بيته . ( 101 ) أي بين الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام . ( 102 ) أي يرسل إلى حربه وقتاله . ( 103 ) أي : جيش . ( 104 ) قال البرزنجي : ( في بعض الروايات أن الجيش الذي يخسف به يبعث من الشام ، وفي بعضها من العراق ، ولا منافاة كما قال ابن حجر لأن البعث من العراق لكن لما كانوا من أهل الشام نسبوا إليها في الروايات الأخرى ) ا ه . من « الإشاعة » ص ( 96 ) .