الناس في هذه الآية :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ؟
قال يقولون لا قيامة ولا بعث ولا نشور ، فقال : كذبوا واللّه إنما ذلك إذا قام القائم وكر معه المكرون ، فقال أهل خلافكم : قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة ، وهذا من كذبكم ، تقولون رجع فلان وفلان وفلان ، لا واللّه لا يبعث اللّه من يموت ؟ ألا ترى أنهم قالوا :
وأقسموا باللّه جهد أيمانهم ، كانت المشركون أشد تعظيما باللات والعزى من أن يقسموا بغيرها ، فقال اللّه :
بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا
. . لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ . إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) .
وعنه الإيقاظ / 293 ، والمحجة / 117 ، والبحار : 53 / 71 ونحوه تفسير القمي : 1 / 385 ، وعنه الإيقاظ / 53 .
رجعة بعض النواصب والإقتصاص منهم
دلائل الإمامة / 247 ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه : إذا قام قائمنا رد اللّه كل مؤذ للمؤمنين في زمانه في الصورة التي كانوا عليها وفيها بين أظهرهم ، لينتصف منهم المؤمنون ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 573 ، وحلية الأبرار : 2 / 618 .
تفسير القمي : 2 / 65 ، عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه :
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ،
قال : هي واللّه النصاب ، قال : جعلت فداك قد رأيناهم دهرهم الأطول في كفاية حتى ماتوا ، قال :
ذلك واللّه في الرجعة ) . ومختصر البصائر / 18 ، والإيقاظ / 255 ، والبحار : 53 / 51 .
مختصر البصائر / 17 ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : وقوله :
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ
، هو علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه إذا رجع في الرجعة ) .
تفسير القمي : 2 / 170 : وأما قوله :
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ؟
قال : العذاب الأدنى عذاب الرجعة بالسيف ومعنى قوله :
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
، يعني فإنهم يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا ) . وعنه البرهان : 3 / 289 ، والبحار : 53 / 56 .
مختصر البصائر / 28 ، عن محمد بن عبد اللّه بن الحسين قال : دخلت مع أبي على