تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 892

مساهمون:

ص٨٩٢
وجعلوه قاضيا ، وقد وثقه ابن حجر في رواة الآثار / 144 ، قال : ( عمرو بن ذر الهمداني . . . والصواب عمر بضم العين وهو ثقة مشهور ) . انتهى . لكنه عندنا مذموم ففي رجال الطوسي : 2 / 483 ، أنه استعد مع ابن قيس الماصر والصلت بن بهرام ليتحدوا الإمام الباقر عليه السّلام وزعموا أنهم حرروا له أربعة آلاف مسألة ليسألوه عنها ويحرجوه ، فلما دخلوا لم يسألوه عن شئ كأنهم أصابهم الخرس ! فقال الإمام الباقر عليه السّلام لعمرو بن ذر : يا ابن ذر ألا تحدثنا ببعض ما سقط إليكم من حديثنا ؟ قال : بلى يا ابن رسول اللّه قال : أني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللّه وأهل بيتي إن تمسكتم بهما لن تضلوا . فقال أبو جعفر عليه السّلام : يا ابن ذر فإذا لقيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقال ما خلفتني في الثقلين فماذا تقول له ؟ قال : فبكي ابن ذر حتى رأيت دموعه تسيل على لحيته ، ثم قال : أما الأكبر فمزقناه وأما الأصغر فقتلناه . فقال أبو جعفر عليه السّلام : إذن تصدقه يا ابن ذر لا واللّه لا تزول قدم يوم القيامة حتى يسأله عن ثلاث : عن عمره فيما أفناه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت . قال : فقاموا وخرجوا ، فقال أبو جعفر لمولى له أتبعهم فانظر ما يقولون ، قال : فتبعهم ثم رجع ، فقال : جعلت فداك سمعتهم يقولون لابن ذر : على هذا خرجنا معك ؟ ! فقال : ويلكم ما أقول ؟ ! إن رجلا يزعم أن اللّه يسألني عن ولايته ، وكيف أسأل رجلا يعلم حد الخوان وحد الكوز ) . انتهى . ويفهم منه أنه كان ناصبيا كبيرا وأن الرجعة تشمله !

النبي صلى اللّه عليه وآله يرجع إلى الدنيا حسب الوعد الإلهي

تفسير القمي : 1 / 25 ، عن عمرو بن شمر قال : ذكر عند أبي جعفر عليه السّلام جابر فقال : رحم اللّه جابرا لقد بلغ من علمه أنه كان يعرف تأويل هذه الآية :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ،
يعني الرجعة ) . ومثله في : 2 / 147 ، ومختصر البصائر / 42 ، و 44 وتأويل الآيات : 1 / 424 ، والإيقاظ : 333 ، والبحار : 22 / 99 . وفيه : 2 / 147 ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين عليه السّلام في قوله :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
: قال : يرجع إليكم نبيكم صلى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين