تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 887

مساهمون:

ص٨٨٧
الرضا : 2 / 272 ، عن موسى بن عمران النخعي أنه قال للإمام الهادي عليه السّلام : علمني يا ابن رسول اللّه قولا أقوله بليغا كاملا إذا زرت واحدا منكم فقال : إذا صرت إلى الباب فقف واشهد الشهادتين وأنت على غسل ، فإذا دخلت ورأيت القبر فقف وقل : اللّه أكبر ثلثين مرة . . . ثم ادن من القبر وكبر اللّه أربعين مرة ، تمام مائة تكبيرة ثم قل . . . وفيها : مؤمن بإيابكم ، مصدق برجعتكم منتظر لأمركم ، مرتقب لدولتكم ، آخذ بقولكم ، عامل بأمركم مستجير بكم ، مؤمن بسركم وعلانيتكم ، وشاهدكم وغائبكم وأولكم وآخركم ، ونصرتي لكم معدة حتى يحيي اللّه تعالى دينه بكم ، ويردكم في أيامه ويظهركم لعدله ويمكنكم في أرضه ، وجعلني ممن يقتص آثاركم ويسلك سبيلكم ، ويهتدي بهداكم ، ويحشر في زمرتكم ، ويكر في رجعتكم ويملّك في دولتكم ، ويشرّف في عافيتكم ) . ومثله الفقيه : 2 / 609 ، والتهذيب : 6 / 95 ، وعنه الإيقاظ / 234 ، والبحار : 53 / 92 .

تشبيه الرجعة بإحياء قوم موسى عليه السّلام في الميقات

المحكم والمتشابه / 112 ، عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام يقول : في حديث طويل عن أنواع آيات القرآن ، فيه مجموعة أسئلة لأمير المؤمنين عليه السّلام عن آيات القرآن وأحكامه ، قال فيه : ( وأما الرد على من أنكر الرجعة فقول اللّه عز وجل :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ ،
أي إلى الدنيا وأما معنى حشر الآخرة فقوله عز وجل :
وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً .
وقوله سبحانه :
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
: في الرجعة فأما في القيامة فهم يرجعون . ومثل قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ
: وهذا لا يكون إلا في الرجعة . ومثله ما خاطب اللّه به الأئمة ووعدهم من النصر والانتقام من أعدائهم فقال سبحانه :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ،
وهذا إنما