تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 888

مساهمون:

ص٨٨٨
يكون إذا رجعوا إلى الدنيا ، ومثل قوله تعالى :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ،
وقوله سبحانه :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
: أي رجعة الدنيا . ومثله قوله :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ ،
وقوله عز وجل :
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا ،
فردهم اللّه تعالى بعد الموت إلى الدنيا ) . وفي تفسير القمي : 2 / 75 ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهما السّلام قالا : ( كل قرية أهلك اللّه أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة . فهذه الآية من أعظم الدلالة في الرجعة ، لأن أحدا من أهل الإسلام لا ينكر أن الناس كلهم يرجعون إلى القيامة من هلك ومن لم يهلك ، وقوله : ولا يرجعون أيضا عنى في الرجعة ، فأما إلى القيامة فيرجعون حتى يدخلوا النار ) . وعنه الإيقاظ / 255 ، والبحار : 53 / 52 .

الرجعة من التأويل الذي لا يحيط الناس بعلمه

العياشي : 2 / 122 ، عن حمران قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الأمور العظام من الرجعة وغيرها فقال : إن هذا الذي تسألوني عنه لم يأت أوانه ، قال اللّه :
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
) . ومثله مختصر البصائر / 24 .

الأرض تحيا بالرجعة

تفسير القمي : 2 / 171 ، في قوله :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ
، قال : الأرض الخراب وهو مثل ضربه اللّه في الرجعة والقائم عليه السّلام فلما أخبرهم رسول اللّه عليهما السّلام بخبر الرجعة قالوا متى هذا الفتح إن كنتم صادقين ) . وعنه البرهان : 3 / 289 .

بعض آيات الآخرة هي في الرجعة

تفسير العياشي : 2 / 306 ، عن أبي بصير ، عن أحدهما في قول اللّه :
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا .
فقال : الرجعة ) . ومختصر البصائر / 20 ، وعنهما الإيقاظ / 274 ، والبحار : 53 / 67 .