تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 889

مساهمون:

ص٨٨٩

الإعتقاد بالمهدي عليه السّلام والرجعة من الإيمان بالغيب

تفسير القمي : 2 / 391 : ( علي بن إبراهيم : وقوله : عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا . . . إلخ ، قال : يخبر اللّه رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الأخبار ، وما يكون بعده من أخبار القائم عليه السّلام ، والرجعة ، والقيامة ) . وعنه البرهان : 4 / 395 . تفسير القمي : 1 / 383 ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في قوله تعالى :
فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ .
يعني أنهم لا يؤمنون بالرجعة أنها حق ) . ومثله العياشي : 2 / 256 و 257 ، وعنه الإيقاظ / 253 ، والبحار : 36 / 103 و : 53 / 118 .

الرجعة هي الصيحة في الآية

تفسير القمي : 2 / 327 ، عن جميل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله :
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
. قال : هي الرجعة ) . وعنه مختصر البصائر / 46 ، والإيقاظ / 259 .

بعض المسلمين سيحلفون أن الرجعة لا تكون

تفسير العياشي : 2 / 259 ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ؟
قال : ما يقولون فيها ؟ قلت : يزعمون أن المشركين كانوا يحلفون لرسول اللّه أن اللّه لا يبعث الموتى ، قال : تبا لمن قال هذا . ويلهم هل كان المشركون يحلفون باللّه أم باللات والعزى ؟ قلت : جعلت فداك فأوجدنيه أعرفه ، قال : لو قد قام قائمنا بعث اللّه إليه قوما من شيعتنا قبايع سيوفهم على عواتقهم ، فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا فيقولون : بعث فلان وفلان من قبورهم مع القائم ، فيبلغ ذلك قوما من أعدائنا فيقولون : يا معشر الشيعة ما أكذبكم ، هذه دولتكم وأنتم تكذبون فيها ، لا واللّه ما عاشوا ولا تعيشوا إلى يوم القيامة ، فحكى اللّه قولهم فقال : وأقسموا باللّه جهد أيمانهم لا يبعث اللّه من يموت ) . والكافي : 8 / 50 ، وتأويل الآيات : 1 / 253 ، وإثبات الهداة : 3 / 449 ، والإيقاظ / 247 ، والبحار : 53 / 92 ، وشبيه به تفسير العياشي : 2 / 260 ، عن الفضيل ، ودلائل الإمامة / 248 ، والمحجة / 118 . تفسير العياشي : 2 / 259 ، عن سيرين قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ قال : ما يقول