تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
لا ، فينبغي أن يحمل حلف عمر وجابر على أنه وقع قبل علمهما بقصة تميم ) . انتهى . * * أما ابن صياد المسكين ، فكان مسلما مقاتلا في جيش الفتح ، وكان على الخيل في معركة نهاوند ( الطبري : 3 / 187 ) ، لكن لعنة عمر لصقت به كل عمره ، وتبناها عبد اللّه بن عمر وحفصة ومن صدقهم ! ولم يسمعوا لصراخ ابن صياد ! فقد قال لأبي سعيد الخدري وهو ذاهب في جيش الفتح ، كما روى أحمد : 3 / 79 : ( عن أبي سعيد الخدري قال : أقبلنا في جيش من المدينة قبل هذا المشرق قال فكان في الجيش عبد اللّه بن صياد وكان لا يسايره أحد ولا يرافقه ولا يؤاكله ولا يشاربه ويسمونه الدجال ، فبينا أنا ذات يوم نازل في منزل لي إذ رآني عبد اللّه بن صياد جالسا فجاء حتى جلس إليّ فقال : يا أبا سعيد ألا ترى إلى ما يصنع الناس ؟ ! لا يسايرني أحد ولا يرافقني أحد ولا يشاربني أحد ولا يؤاكلني أحد ويدعوني الدجال ! وقد علمت أنت يا أبا سعيد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : إن الدجال لا يدخل المدينة وإني ولدت بالمدينة وقد سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : إن الدجال لا يولد له وقد ولد لي ! فو اللّه لقد هممت مما يصنع بي هؤلاء الناس أن آخذ حبلا فأخلو فأجعله في عنقي فأختنق فأستريح من هؤلاء الناس ! واللّه ما أنا بالدجال ) ! ! لكن الرواة يجب أن يصدقوا عمر حتى لو قال لهم الشمس مظلمة ! فأضافوا في الحديث على لسان أبي سعيد : ( قال ثم قال لي في آخر قوله : أما واللّه إني لأعلم مولده ومكانه وأين هو ! قال فلبّسني ) ( مسلم : 8 / 190 ) أي غشه فصدقه ، ثم تراجع ! لكن البيهقي صدّق ابن صياد فقال : ( يحتمل أن يكون النبي صلى اللّه عليه وآله كان متوقفا في أمره ثم جاءه التثبت من اللّه تعالى بأنه غيره ، على ما تقتضيه قصة تميم الداري ، وبه تمسك من جزم بأن الدجال غير ابن صياد وطريقه أصح ) . ( نيل الأوطار : 8 / 19 ) . ولا نطيل في كلامهم الفارغ في هذه الأسطورة ، ونختم ببعض نصوصهم : قال الشوكاني في نيل الأوطار : 8 / 19 : ( وكذلك حلف عمر وجابر السابق على أن ابن