تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
كلامه أنه يميل إلى دجال تميم أكثر من دجال عمر ! فهو نموذج لتخبط علمائهم لتناقض أحاديثهم الصحيحة ! وقد يقبلون التناقض من صحابي واحد ! وهو عين الحشو ، وطريق يوصل إلى الهرطقة !

8 - محنة المسكين عبد اللّه بن صياد وابنه الإمام عمارة !

من مظاهر تناقضهم في دجال عمر ، ترجمتهم لعبد اللّه بن صياد ، ولإمامهم ابن الدجال ! الإمام المحدث عمارة بن عبد اللّه بن صياد ! ! فبعضهم لم يقبل قول عمر ، وقال كيف يكون الرجل هو الدجال وقد أسلم وشارك في الفتوحات ومات ودفن في المدينة ! وابنه عمارة إمام وثقه ابن معين وابن حبان وغيرهما ، وكان أنس بن مالك لا يفضل عليه أحدا . وبعضهم قال " عنزة ولو طارت " ونسبوا إلى جابر الأنصاري رحمه اللّه أنه قال له أبو سلمة : إنه قد مات ! قال : وإن مات ! قلت : فإنه قد أسلم ! قال : وإن أسلم ) ! ورووا أن الدجال فقد يوم الحرة عندما هرب الناس من المدينة ! وقالوا بل غاب في يهود أصفهان لأن النبي صلى اللّه عليه وآله أخبر أنه يخرج من هناك وأنه ذهب إلى أصفهان ( وأن اليهود تلقوه وقالوا هذا ملكنا الذي نستفتح به على العرب ، وأدخلوه البلد ليلا ومعه الطبول والشموع ، ثم لم يعرف له خبر بعد ذلك ) . ( تهذيب ابن حجر : 7 / 367 ) . وزعم ابن تيمية والبيهقي والشوكاني إن الدجال ليس ابن صياد الدجال وإنّ عمر أخطأ في حلفه ، ولم يقره النبي لأنه صلى اللّه عليه وآله كان ( شاكا ) في أنه الدجال ، فنزل عليه الوحي بأن الدجال هو دجال تميم الداري المسجون في جزيرة ! فخطب في الناس وأخبرهم ! قال في نيل الأوطار : 8 / 20 : ( وهذا الحديث ينافي ما استدل به على أن ابن صياد هو الدجال ولا يمكن الجمع أصلا ، إذ لا يلتئم أن يكون من كان في الحياة النبوية شبه المحتلم ويجتمع به النبي صلى اللّه عليه وآله ويسأله ، أن يكون شيخا في آخرها مسجونا في جزيرة من جزائر البحر موثوقا بالحديد يستفهم عن خبر النبي صلى اللّه عليه وآله هل خرج أم