تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
يقول الناس لم يولد بعد ) . وعنه إعلام الورى / 411 ، وإثبات الهداة : 3 / 479 ، والبحار : 51 / 159 ، ومثله الخرايج : 3 / 1173 ، وعنه منتخب الأنوار / 40 . كمال الدين : 2 / 432 ، بسند صحيح : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا الحسين بن علي النيسابوري قال : حدثنا الحسن بن المنذر ، عن حمزة بن أبي الفتح قال : جاءني يوما فقال لي : البشارة ، ولد البارحة في الدار مولود لأبي محمد عليه السّلام ، وأمر بكتمانه ، قلت : وما اسمه ؟ قال : سمي بمحمد وكني بجعفر ) . وعنه البحار : 51 / 15 .

العباسيون على سنة نمرود وفرعون !

ذكرت مصادر الأديان والتاريخ أن المنجمين أخبروا نمرودا بأن ولدا يولد في تلك السنة في عاصمته يخشى على ملكه منه ، فمنع نمرود الإنجاب وكان يقتل كل مولود ذكر ! وكذلك أخبروا فرعون فكان يقتل كل مولود ذكر من بني إسرائيل . في تفسير القمي : 1 / 207 : ( ووكل نمرود بكل امرأة حامل فكان يذبح كل ولد ذكر ، فهربت أم إبراهيم بإبراهيم من الذبح ، وكان يشب إبراهيم في الغار يوما كما يشب غيره في الشهر ، حتى أتى له في الغار ثلاثة عشر سنة ، فلما كان بعد ذلك زارته أمه فلما أرادت أن تفارقه تشبث بها فقال يا أمي أخرجيني ، فقالت له يا بني إن الملك إن علم أنك ولدت في هذا الزمان قتلك . . ) . وفي كمال الدين / 21 : ( وكان إبراهيم عليه السّلام في سلطان نمرود مستترا لأمره وكان غير مظهر نفسه ، ونمرود يقتل أولاد رعيته وأهل مملكته في طلبه إلى أن دلهم إبراهيم عليه السّلام على نفسه ، وأظهر لهم أمره بعد أن بلغت الغيبة أمدها ووجب إظهار ما أظهره للذي أراده اللّه في إثبات حجته وإكمال دينه ) . وروى في / 138 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قصة حمل إبراهيم ونشأته في الغار مخفيا مغيبا .