تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
الهداة 3 / 509 ، وعنهما البحار : 51 / 31 ، و : 52 / 98 . وفي كمال الدين / 47 ، أن شاميا ناقش هشام بن الحكم زمن الإمام الصادق عليه السّلام عن صحة غيبة الإمام المهدي عليه السّلام التي أخبر عنها الإمام الصادق عليه السّلام فقال له هشام : ( كفعل فرعون في قتل أولاد بني إسرائيل ، للذي قد كان ذاع منهم وانتشر بينهم من كون موسى عليه السّلام بينهم وهلاك فرعون ومملكته على يديه ، وكذلك كان فعل نمرود قبله في قتل أولاد رعيته وأهل مملكته في طلب إبراهيم عليه السّلام زمان انتشار الخبر بوقت ولادته وكون هلاك نمرود وأهل مملكته ودينه على يديه ، كذلك طاغية زمان الحسن بن علي والد صاحب الزمان عليهما السّلام وطلب ولده والتوكيل بداره وحبس جواريه والانتظار بهن وضع الحمل الذي كان بهن ) .

كان الملوك العباسيون يعرفون إمامة العترة عليهم السّلام

كان العباسيون يعرفون جيدا أن الأئمة من عترة النبي صلى اللّه عليه وآله اختارهم اللّه تعالى وأوصى النبي صلى اللّه عليه وآله بطاعتهم ، ولكن الملك عقيم ! وقد شهد بذلك هارون الرشيد لابنه المأمون في الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام فسأله المأمون : لماذا لا يسلم اليه الأمر ؟ ! فأجابه بأن الملك عقيم ! روى الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 85 ، عن المأمون أن ارشيد لما زار المدينة زاره الإمام الكاظم عليه السّلام : ( فقام الرشيد لقيامه وقبل عينيه ووجهه ثم أقبل عليّ وعلى الأمين والمؤتمن فقال : يا عبد اللّه ويا محمد ويا إبراهيم إمشوا بين يدي عمكم وسيدكم ، خذوا بركابه وسووا عليه ثيابه وشيعوه إلى منزله ، فأقبل عليّ أبو الحسن موسى بن جعفر سرا بيني وبينه فبشرني بالخلافة فقال لي : إذا ملكت هذا الأمر فأحسن إلى ولدي ، ثم انصرفنا وكنت أجرأ ولد أبي عليه فلما خلا المجلس قلت : يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي قد أعظمته وأجللته وقمت من مجلسك إليه فاستقبلته وأقعدته في صدر المجلس وجلست دونه ثم أمرتنا بأخذ الركاب له ؟ ! قال : هذا إمام الناس وحجة اللّه على خلقه وخليفته على
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 768 | الشيخ علي الكوراني العاملي