د - صاحب هذا الأمر من خفي مولده وقال الناس لم يولد !
إثبات الوصية / 222 ، وعن سعد بن عبد اللّه بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : القائم من تخفى ولادته على الناس ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 579 .
وفي النعماني / 182 ، عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لا تزالون حتى يبعث اللّه لهذا الأمر من لا يدرون خلق أم لم يخلق ) .
وفي / 183 ، بسندين عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : لا تزالون تمدون أعناقكم إلى الرجل منا تقولون هو هذا فيذهب اللّه به ، حتى يبعث . . من لا تدرون ولد أم لم يولد خلق أم لم يخلق ) . وعنه وإثبات الهداة : 3 / 535 ، والبحار : 51 / 139 .
وفي الكافي : 1 / 342 ، عن عبد اللّه بن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : إن شيعتك بالعراق كثيرة واللّه ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج ؟ قال : فقال : يا عبد اللّه بن عطاء قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى ، إي واللّه ما أنا بصاحبكم ، قال قلت له :
فمن صاحبنا ؟ قال : أنظروا من عمي على الناس ولادته فذاك صاحبكم ، إنه ليس منا أحد يشار إليه بالإصبع ويمضغ بالألسن إلا مات غيظا أو رغم أنفه ) . ومثله النعماني / 167 ، وفيه : عن عبد اللّه بن عطاء المكي قال : خرجت حاجا من واسط فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام فسألني عن الناس والأسعار فقلت : تركت الناس مادّين أعناقهم إليك لو خرجت لاتبعك الخلق ، فقال : يا ابن عطا قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى لا واللّه ما أنا بصاحبكم ولا يشار إلى رجل منا بالأصابع ويمط إليه بالحواجب إلا مات قتيلا أو حتف أنفه ، قلت : وما حتف أنفه ؟ قال : يموت بغيظه على فراشه حتى يبعث من لا يؤبه لولادته . قلت : ومن لا يؤبه لولادته ؟ فقال : أنظر من لا يدري الناس أنه ولد أم لا فذاك صاحبكم ) . وكمال الدين : 1 / 325 ، ورسائل المفيد / 400 ، وعنه إعلام الورى / 402 ، وإثبات الهداة : 3 / 446 ، والبحار : 51 / 34 .
وفي كمال الدين : 2 / 360 ، عن العباس بن عامر القصباني قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول : صاحب هذا الأمر من يقول الناس لم يولد بعد ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 476 ، والبحار : 51 / 151 . وفي : 2 / 381 ، عن الإمام علي الهادي عليه السّلام قال : صاحب هذا الأمر من