وكمال الدين : 1 / 329 ، وفيه ضريس الكناسي ، وإثبات الهداة : 3 / 469 و 538 ، وليس وفيه ( سوداء ) وفي سنده :
أبي عمر الليثي بدل أبو عمرو الكشي ) . والبحار : 51 / 41 .
أقول : كلمة سوداء في نسخة النعماني لا تصح ، لأن أم يوسف ليست سوداء وأم الإمام المهدي عليه السّلام ليست سوداء ، فقد اتفقت الروايات على أنها رومية ! فشبهه بيوسف عليهما السّلام من جهة كونه ابن أمة وبأن اللّه يصلح أمره في ليلة ، أي كما أرى فرعون المنام فكان ذلك سبب نجاة يوسف وحكمه ، فكذلك يحدث تطورات في العالم في ليلة تمهد لبداية أمر المهدي عليه السّلام وظهوره .
وفي الكشي / 476 ، عن الحسن بن قياما الصيرفي قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام فقلت جعلت فداك : ما فعل أبوك ؟ قال : مضى كما مضى آباؤه عليهم السّلام ، قلت : فكيف أصنع بحديث حدثني به زرعة بن محمد الحضرمي ، عن سماعة بن مهران أن أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : إن ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء : يحسد كما حسد يوسف ويغيب كما غاب يونس ، وذكر ثلاثة أخر ، قال : كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة إنما قال : صاحب هذا الأمر يعني القائم فيه شبه من خمسة أنبياء ولم يقل ابني ) .
كمال الدين : 1 / 322 ، عن سعيد بن جبير قال : قال علي بن الحسين سيد العابدين :
القائم منا تخفى ولادته على الناس حتى يقولوا لم يولد بعده ، ليخرج حين يخرج وليس لأحد في عنقه بيعة ) . وعنه إعلام الورى / 402 ، وإثبات الهداة : 3 / 466 ، والبحار : 51 / 135
كمال الدين : 2 / 479 ، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صاحب هذا الأمر تعمى ولادته على هذا الخلق لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ) .
وفي / 480 : صاحب هذا الأمر تغيب ولادته عن هذا الخلق كيلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ، ويصلح اللّه عز وجل أمره في ليلة واحدة ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 486 ، والبحار : 52 / 95 و 95 . وفي الكافي : 1 / 342 ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يقوم القائم وليس لأحد في عنقه عهد ولا عقد ولا بيعة . ونحوه النعماني / 171 ، و 191 ، وكمال الدين : 2 / 479 ، وإثبات الهداة : 3 / 446 ، والبحار : 51 / 39 ، و : 52 / 95 ، عن النعماني وكمال الدين .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 763
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٦٣