لنا ، ثم ولد هذا لنا أضر شيء وأقله نفعا تنام عيناه ولا ينام قلبه ، فخرجنا من عندهما فإذا هو منحول في قطيفة في الشمس له همهمة فكشف عن رأسه فقال : ما قلتما ؟
قلنا : أو سمعت ؟ قال : إني أنام ولا ينام قلبي ) ! ورواه ابن أبي شيبة : 15 / 139 ، وأحمد : 5 / 49 ، كما في الطيالسي بتفاوت يسير ، ونحوه في / 51 ، والترمذي : 4 / 518 ، ومصابيح البغوي : 3 / 514 ، من حسانه إلى آخر القائمة . والفرضاخ والفرضاخة والفرضاخية : بكسر الفاء للرجل والمرأة العظيم البدن . وفي رواية فرغانية نسبة إلى فرغانة : سهل ومدينة في أزبكستان .
6 - روى علماؤنا حديث ابن صياد غير منقوص وردوا عليه !
ففي كمال الدين للصدوق / 528 ، عن ابن عمر قال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله صلى ذات يوم بأصحابه الفجر ، ثم قام مع أصحابه حتى أتى باب دار بالمدينة فطرق الباب فخرجت إليه امرأة فقالت : ما تريد يا أبا القاسم ؟ فقال رسول اللّه : يا أم عبد اللّه إستأذني لي على عبد اللّه ، فقالت يا أبا القاسم وما تصنع بعبد اللّه فو اللّه إنه لمجهود في عقله يحدث في ثوبه ، وإنه ليراودني على الأمر العظيم ! فقال : استأذني عليه ، فقالت : أعلى ذمتك ، قال : نعم ، فقالت : أدخل فدخل فإذا هو في قطيفة له يهينم فيها ، فقالت أمه : أسكت واجلس هذا محمد قد أتاك فسكت وجلس ، فقال النبي صلى اللّه عليه وآله : ما لها لعنها اللّه لو تركتني لأخبرتكم أهو هو ، ثم قال له النبي صلى اللّه عليه وآله : ما ترى ؟
قال : أرى حقا وباطلا ، وأرى عرشا على الماء ، فقال : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأني رسول اللّه ، فقال : بل تشهد أن لا إله إلا اللّه وأني رسول اللّه فما جعلك اللّه بذلك أحق مني . فلما كان اليوم الثاني صلى صلى اللّه عليه وآله بأصحابه الفجر ثم نهض فنهضوا معه حتى طرق الباب فقالت أمه : أدخل فدخل فإذا هو في نخلة يغرد فيها ، فقالت له أمه :
أسكت وانزل هذا محمد قد أتاك فسكت فقال النبي صلى اللّه عليه وآله : ما لها لعنها اللّه لو تركتني لأخبرتكم أهو هو . فلما كان في اليوم الثالث صلى النبي صلى اللّه عليه وآله بأصحابه الفجر ثم نهض ونهض القوم معه حتى أتى ذلك المكان فإذا هو في غنم له ينعق بها ، فقالت له أمه : أسكت واجلس هذا محمد قد أتاك ، فسكت وجلس وقد كانت نزلت في