تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
انطلق بعد ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأبي بن كعب الأنصاري يؤمان النخل التي فيه ابن صياد حتى إذا دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله طفق رسول اللّه يتقي بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ! وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها رمرمة أو زمزمة ، فرأت أم ابن صياد النبي وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد : أي صاف وهو اسمه ، هذا محمد ، فتناهى ابن صياد . قال رسول اللّه : لو تركته بيّن ! قال سالم : قال عبد اللّه : قام رسول اللّه في الناس فأثنى على اللّه بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال : إني أنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذر قومه ، لقد أنذره نوح قومه ولكني سأقول فيه قولا لم يقله نبي لقومه : تعملون أنه أعور وإن اللّه ليس بأعور ) . إلى آخر قائمة المصادر المتأخرة عن بخاري .

عبد اللّه بن عمر وحفصة يؤكدان عقيدة أبيهما !

أحمد : 6 / 283 ، عن ابن عمر أنه رأى ابن صائد في سكة من سكك المدينة فسبه ابن عمر ووقع فيه ، فانتفخ حتى سد الطريق ! فضربه ابن عمر بعصا كانت معه حتى كسرها عليه ! فقالت له حفصة : ما شأنك وشأنه ، ما يولعك به ؟ أما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها ! ومسلم : 4 / 2246 ، عن نافع قال : لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة فقال له قولا أغضبه فانتفخ ( بدنه ) حتى ملأ السكة ، فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها فقالت له : رحمك اللّه ما أردت من ابن صائد أما علمت أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : إنما يخرج من غضبة يغضبها ؟ ! والطبراني : 23 / 195 ، عن حفصة ، وابن حماد : 2 / 518 . . . الخ . لكن عبد الرزاق روى في : 11 / 396 ، عن ابن عمر ما يكذب ما تقدم ! قال : لقيت ابن صياد يوما ومعه رجل من اليهود فإذا عينه قد طفيت وكانت عينه خارجة مثل عين الجمل ، فلما رأيتها قلت : يا ابن صياد أنشدك اللّه متى طفيت عينك أو نحو هذا ؟ قال : لا أدري والرحمن ، فقلت : كذبت لا تدري وهي في رأسك ؟ قال : فمسحها قال فنخر