يسكن في حيهم ! وما معنى أن الصحابة مع النبي صلى اللّه عليه وآله يتغيرون في رواياتها المتعددة لكن عمر دائما موجود فيها ؟ وما معنى زمزمة ابن صياد تحت البطانية ؟ فهل كان يتحدث عن نفسه وأنه الدجال ، أو يقرأ من التلمود بينه وبين نفسه وعندما حضر النبي صلى اللّه عليه وآله سكت ؟ ! إلى آخر ما فيها من نقاط ضعف !
إنها في رأينا تصورات يهودية عامية تجدها كثيرا فيما رواه عمر وابنه وابن العاص وما روته النساء اللواتي كنّ يعتقدن بسحر اليهود وقدراتهم الفائقة ! فقد رووا أن عائشة كانت إذا مرضت تستدعي امرأة يهودية لترقيها وأن أبا بكر أقرها وصححوه وأفتوا به ، وكذلك زوجة عبد اللّه بن مسعود كانت تسترقي لوجع عينها يهودية ، وزوجة أبي بن كعب وهي أم الطفيل التي يروي عنها ابن تيمية حديث أن اللّه تعالى شاب أمرد شعره أجعد يقف على أرض خضراء وفي رجليه نعلان من ذهب ! وقد استوفينا ذلك في كتاب الوهابية والتوحيد .
5 - أبو بكرة بن عبيد ، أخ زياد بن أبيه ، هو غلام الطبيب الحارث بن كلدة ، لأن أمه سمية الفارسية أمة للحارث بن كلدة ، زوّجها لعبده عبيد فأولادهما غلمانه وعندما حاصر النبي صلى اللّه عليه وآله الطائف نزل أبو بكرة من السور ببكرة مستأمنا فسمي أبا بكرة ، فهو غلام النبي صلى اللّه عليه وآله ، وزعم أنه صلى اللّه عليه وآله أعتقه ! ( الإستيعاب : 4 / 153 ) .
وقد استفاد أبو بكرة من منصب أخيه زياد وصار صاحب ثروة واسعة في البصرة ، وكان يتقرب إلى عثمان ومعاوية ويزيد ، وقد دخل على الخط في الدجال لتأييد قسم عمر ، فروى عنه الطيالسي / 116 : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ، ثم يولد لهما غلام أعور أضر شئ وأقله نفعا ، تنام عيناه ولا ينام قلبه . قال : ونعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أباه فقال : أبوه رجل طوال مضطرب اللحم كأن أنفه منقار ، وأما أمه فامرأة طويلة فرضاخية عظيمة الثديين . قال أبو بكرة : فسمعنا بمولود ولد بالمدينة في اليهود ، فذهبت أنا والزبير بن العوام فدخلنا على أبويه فإذا نعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فيهما فقلت : هل ولد لكما من ولد ؟ فقالا : مكثنا ثلاثين عاما لا يولد
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 75
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٥