تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
إلى النخل التي فيها ابن صياد حتى إذا دخلا النخل طفق رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يتقي بجذوع النخل وهو يختل ابن صياد أن يسمع من أبن صياد شيئا من قبل أن يراه ، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها زمزمة ، قال فرأت أمه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وهو يتقي بجذوع النخل فقالت : أي صاف ، وهو اسمه ، هذا محمد فثار ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لو تركته بيّن ) . أي كشف نفسه أنه الدجال . ورواه ثالثة : 11 / 389 ، عن الحسين بن علي عليه السّلام ! قال : إن النبي صلى اللّه عليه وآله خبأ لابن صياد دخانا فسأله عما خبأ له فقال : دخ ، فقال : إخسأ فلن تعدو قدرك فلما ولى قال النبي صلى اللّه عليه وآله ما قال ؟ فقال بعضهم دخّ وقال بعضهم بل قال ريح ! فقال النبي صلى اللّه عليه وآله : قد اختلفتم وأنا بين أظهركم وأنتم بعدي أشد اختلافا ) . ومثله ابن حماد : 2 / 550 ، عن رواية عبد الرزاق الثانية والثالثة . وأحمد : 2 / 148 ، وفي / 149 ، عن ابن عمر ، كرواية عبد الرزاق الأولى بتفاوت ، والثالثة . وفي : 3 / 368 ، بنحو الأولى عن جابر ، وفيه : إن يكن هو فلست صاحبه ، إنما صاحبه عيسى بن مريم وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد ، فلم يزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مشفقا أنه الدجال ) . ثم جاء عصر بخاري : فروى في صحيحه : 7 / 113 ، رواية الحسين عليه السّلام المتقدمة لكن عن ابن عباس ، ثم جمع بين الروايتين عن الدجال فقال : ( أخبرني سالم بن عبد اللّه أن عبد اللّه بن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في رهط من أصحابه قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الغلمان في أطم بني مغالة وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم فلم يشعر حتى ضرب رسول اللّه ظهره بيده ثم قال : أتشهد أني رسول اللّه ؟ فنظر إليه فقال : أشهد أنك رسول الأميين . ثم قال ابن صياد : أتشهد أني رسول اللّه ؟ فرضّه النبي ثم قال : آمنت باللّه ورسله . ثم قال لابن صياد : ماذا ترى ؟ قال : يأتيني صادق وكاذب . قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : خلط عليك الأمر . قال : رسول اللّه : إني خبأت لك خبيئا ، قال : هو الدخّ . قال : إخسأ فلن تعدو قدرك ! قال عمر : يا رسول اللّه أتأذن لي فيه أضرب عنقه ؟ قال رسول اللّه : إن يكن هو لا تسلط عليه ، وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله . قال سالم : فسمعت عبد اللّه بن عمر يقول :