يوم القيامة ، وإن للقائم منا غيبتين : إحداهما أطول من الأخرى ، أما الأولى فستة أيام أو ستة أشهر أو ستة سنين . وأما الأخرى فيطول أمدها حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به فلا يثبت عليه إلا من قوي يقينه وصحت معرفته ، ولم يجد في نفسه حرجا مما قضينا وسلم لنا أهل البيت ) . وإثبات الهداة : 3 / 467 ، والبحار : 51 / 134 .
الإمام الباقر عليه السّلام : كيف أنتم إذا غيب اللّه عنكم نجمكم ؟
الكافي : 1 / 338 ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنما نحن كنجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، حتى إذا أشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم ، غيّب اللّه عنكم نجمكم ، فاستوت بنو عبد المطلب فلم يعرف أيّ من أيّ ، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربكم ) . ومثله النعماني / 156 ، وكمال الدين : 1 / 329 ، وفيه : قلت لأبي جعفر الباقر عليه السّلام أخبرني عنكم ؟ قال : أظهر اللّه عز وجل لكم صاحبكم فاحمدوا اللّه عز وجل ، وهو يخير الصعب والذلول ، فقلت : جعلت فداك فأيهما يختار ؟ قال يختار الصعب على الذلول . ونحوه دلائل الإمامة / 292 . وفي النعماني / 192 : كيف بكم إذا صعدتم فلم تجدوا أحدا ، ورجعتم فلم تجدوا أحدا ) . وعنه البحار : 51 / 139 .
كمال الدين : 1 / 330 ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، أنه قال : يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان ، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري جل جلاله فيقول : عبادي وإمائي آمنتم بسري وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب مني فأنتم عبادي وإمائي ، حقا منكم أتقبل وعنكم أعفو ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء ، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي . قال جابر فقلت : يا ابن رسول اللّه فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟ قال : حفظ اللسان ولزوم البيت ) . وعنه البحار : 52 / 145 .
النعماني / 154 ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام : يا أبا الجارود ، إذا دار الفلك وقالوا مات أو هلك ، وبأي واد سلك ، وقال الطالب له أنى يكون ذلك وقد بليت عظامه فعند ذلك فارتجوه ، وإذا سمعتم به فأتوه ولو حبوا على الثلج ) . ومثله كمال