الدين : 1 / 326 ، وإعلام الورى / 402 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 468 ، والبحار : 51 / 136 .
النعماني / 176 ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إن للقائم غيبة ويجحده أهله ! قلت : ولم ذاك ؟ قال : يخاف وأومأ بيده إلى بطنه ) .
وفي / 177 : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم ، وهو المطلوب تراثه ) . ونحوه العلل : 1 / 246 ، ومثله كمال الدين : 2 / 481 ، وغيبة الطوسي / 201 . وعنها إثبات الهداة : 3 / 487 ، والبحار : 52 / 91 و 97 .
كفاية الأثر / 248 ، عن الكميت بن أبي المستهل قال : دخلت على سيدي أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السّلام فقلت يا بن رسول اللّه إني قد قلت فيكم أبياتا أفتأذن لي في إنشادها ؟ فقال : إنها أيام البيض قلت : فهو فيكم خاصة ، قال : هات فأنشأت أقول :
أضحكني الدهر وأبكاني * والدهر ذو صرف وألوان
لتسعة بالطف قد غودروا * صاروا جميعا رهن أكفان
فبكى وبكى أبو عبد اللّه عليه السّلام وسمعت جارية تبكي من وراء الخباء فلما بلغت إلى قولي :
وستة لا يتجارى بهم * بنو عقيل خير فرسان
ثم عليّ الخير مولاكم * ذكرهم هيّج أحزاني
فبكى ثم قال عليه السّلام : ما من رجل ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينيه ماء ولو قدر مثل جناح بعوضة إلا بنى اللّه له بيتا في الجنة وجعل ذلك حجابا بينه وبين النار فلما بلغت إلى قولي :
من كان مسرورا بما مسّكم * أو شامتا يوما من الآن
فقد ذللتم بعد عزّ فما * أدفع ضيما حين يغشاني
أخذ بيدي وقال : اللهم اغفر للكميت ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فلما بلغت إلى قولي :
متى يقوم الحق فيكم متى * يقوم مهديّكم الثاني
قال : سريعا إن شاء اللّه سريعا ، ثم قال : يا أبا المستهل إن قائمنا هو التاسع من ولد