تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
بما يكون بعده من أمر الأئمة عليهم السّلام وتعليمهم ما ينبغي أن يفعل الناس معهم ، ويمنيهم بظهور إمام من آل محمد عقيب آخر ، ووعدهم بتكامل صنايع اللّه فيهم بما يأملونه من ظهور إمام منتظر . . إشارة إلى منة اللّه عليهم بظهور الإمام المنتظر وإصلاح أحوالهم بوجوده ، ووجدت له عليه السّلام في أثناء بعض خطبه في اقتصاص ما يكون بعده فصلا يجري مجرى الشرح لهذا الوعد ، وهو أن قال : ( يا قوم إعلموا علما يقينا أن الذي يستقبل قائمنا من أمر جاهليتكم ليس بدون ما استقبل الرسول من أمر جاهليتكم وذلك أن الأمة كلها يومئذ جاهلية إلا من رحم اللّه ، فلا تعجلوا فيعجل الخرق بكم ، واعلموا أن الرفق يمن وفي الأناة بقاء وراحة ، والإمام أعلم بما ينكر ، ولعمري لينزعن عنكم قضاة السوء ، وليقبض عنكم المرائين وليعزلن عنكم أمراء الجور ، وليطهرن الأرض من كل غاش ، وليعملن فيكم بالعدل ، وليقومن فيكم بالقسطاس المستقيم ، وليتمنين أحياؤكم لأمواتكم رجعة الكرة عما قليل فيعيشوا إذن ، فإن ذلك كائن ) . وفي شرح النهج : 7 / 94 : ثم يطلع اللّه لهم من يجمعهم ويضمهم ، يعني من أهل البيت عليه السّلام وهذا إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الوقت ، وعند أصحابنا أنه غير موجود الآن وسيوجد ، وعند الإمامية أنه موجود الآن ) . وعنه البحار : 51 / 120 . الإحتجاج : 1 / 251 : جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين علي عليه السّلام وقال له : لولا ما في القرآن من الاختلاف والتناقض لدخلت في دينكم : فقال له عليه السّلام في حديث طويل جاء فيه : أما إنه سيأتي على الناس زمان يكون الحق فيه مستورا ، والباطل ظاهرا مشهورا ، وذلك إذا كان أولى الناس بهم أعداهم له ، واقترب الوعد الحق ، وعظم الإلحاد وظهر الفساد ، هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ونحلهم الكفار أسماء الأشرار ، فيكون جهد المؤمن أن يحفظ مهجته من أقرب الناس إليه . ثم يتيح الفرج لأوليائه ويظهر صاحب الأمر على أعدائه ) . وعنه البحار : 93 / 116 . وفي النعماني / 156 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : صاحب هذا الأمر من ولدي هو الذي يقال مات أو هلك ؟ لا ، بل في أي واد سلك ) . ومثله غيبة الطوسي / 261 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 533 ، و / 514 ، والبحار : 51 / 114 .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 729 | الشيخ علي الكوراني العاملي