الحسين ، لأن الأئمة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله اثنا عشر وهو القائم . قلت : يا سيدي فمن هؤلاء الإثنا عشر ؟ قال : أولهم علي بن أبي طالب ، وبعده الحسن والحسين ، وبعد الحسين علي بن الحسين ، وأنا ، ثم بعدي هذا ووضع يده على كتف جعفر . قلت :
فمن بعد هذا ؟ قال : ابنه موسى ، وبعد موسى ابنه علي ، وبعد علي ابنه محمد ، وبعد محمد ابنه علي ، وبعد علي ابنه الحسن ، وهو أبو القائم الذي يخرج فيملأ الدنيا قسطا وعدلا ويشفي صدور شيعتنا . قلت : فمتى يخرج يا ابن رسول اللّه ؟ قال :
لقد سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن ذلك فقال : إنما مثله كمثل الساعة لا تأتيكم إلا بغتة ) .
وعنه الصراط المستقيم : 2 / 156 وإثبات الهداة : 1 / 601 ، وبحار الأنوار : 36 / 390
الإمام الصادق عليه السّلام : ما ينكرون أن يمد اللّه للمهدي في عمره ؟ !
النعماني / 172 ، عن حازم بن حبيب قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت له :
أصلحك اللّه إن أبوي هلكا ولم يحجا وإن اللّه قد رزق وأحسن ، فما تقول في الحج عنهما ؟ فقال : إفعل فإنه يبرد لهما ، ثم قال لي : يا حازم إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يظهر في الثانية ، فمن جاءك يقول إنه نفض يده من تراب قبره فلا تصدقه ) .
ونحوه غيبة الطوسي / 36 ، وفي / 261 ، عن ابن شاذان ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 499 ، و 513 ، والبحار : 52 / 154 .
وفي غيبة الطوسي / 259 ، أنهم ذكروا للإمام الصادق عليه السّلام استغراب المخالفين غيبة المهدي عليه السّلام وطول عمره فقال : ( ما ينكرون أن يمد اللّه لصاحب هذا الأمر في العمر كما مد لنوح عليه السّلام في العمر ) ! وعنه منتخب الأنوار / 188 ، وإثبات الهداة : 3 / 512 .
في دلائل الإمامة / 290 ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : ( للقائم غيبتان إحداهما أطول من الأخرى ) . وتقريب المعارف / 187 ، وإعلام الورى / 416 وعنه إثبات الهداة : 3 / 526 ، والبحار : 52 / 156 ، عن النعماني .
النعماني / 171 ، عن إبراهيم بن عمر اليماني قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام : إن لصاحب هذا الأمر غيبتين . وسمعته يقول : لا يقوم القائم ولأحد في عنقه بيعة ) . وعنه حلية الأبرار : 2 / 592 ، والبحار : 52 / 155 . وفي / 173 ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام : إن للقائم غيبتين