الإمام الحسن عليه السّلام : يطيل اللّه عمره في غيبته ثم يظهره بقدرته
كمال الدين : 1 / 315 ، عن أبي سعيد عقيصا قال : لما صالح الحسن بن علي عليهما السّلام معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته ، فقال عليه السّلام ويحكم ما تدرون ما عملت ! واللّه الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت ألا تعلمون أنني إمامكم مفترض الطاعة عليكم ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة بنص من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عليّ ؟ قالوا : بلى . قال : أما علمتم أن الخضر لما خرق السفينة وأقام الجدار وقتل الغلام ، كان ذلك سخطا لموسى بن عمران إذ خفي عليه وجه الحكمة في ذلك ، وكان ذلك عند اللّه تعالى ذكره حكمة وصوابا ؟ أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلى روح اللّه عيسى بن مريم خلفه ؟ فإن اللّه عز وجل يخفي ولادته ويغيب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ، ذلك التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيدة الإماء ، يطيل اللّه عمره في غيبته ثم يظهره بقدرته في صورة شاب دون أربعين سنة ، وذلك ليعلم أن اللّه على كل شئ قدير ) . وكفاية الأثر / 224 .
الإمام الحسين عليه السّلام : صاحب الغيبة الذي يقسم ميراثه وهو حيّ !
تقدم في بشارة النبي صلى اللّه عليه وآله والأئمة به في الفتنة المتصلة بظهوره عدة أحاديث عنهم عليهم السّلام منها في كمال الدين : 1 / 317 ، عن الحسين بن علي عليه السّلام قال : قائم هذه الأمة هو التاسع من ولدي ، وهو صاحب الغيبة وهو الذي يقسم ميراثه وهو حي ) !
الإمام زين العابدين عليه السّلام : وإنّ للقائم منا غيبتين
كمال الدين : 1 / 323 ، عن ثابت الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : فينا نزلت هذه الآية :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ . *
وفينا نزلت هذه الآية :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ،
والإمامة في عقب الحسين بن علي بن أبي طالب إلى