تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
يقال له في إحداهما هلك ولا يدرى في أي واد سلك ) . وعنه البحار : 52 / 156 . الكافي : 1 / 340 ، عن مفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : لصاحب هذا الأمر غيبتان ، إحداهما يرجع منها إلى أهله ، والأخرى يقال : هلك في أي واد سلك ! قلت : كيف نصنع إذا كان كذلك ؟ قال : إذا ادعاها مدع فاسألوه عن أشياء يجيب فيها مثله ) . وعنه النعماني / 173 ، وإثبات الهداة : 3 / 445 ، والبحار : 52 / 157 . الكافي : 1 / 340 ، عن إسحاق بن عمار ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : للقائم غيبتان : إحداهما قصيرة والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه ) . والنعماني / 170 ، وفيه : مواليه في دينه . وعنه إثبات الهداة : 3 / 445 ، والبحار : 52 / 155 . الكافي : 1 / 338 ، عن مفضل بن عمر قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وعنده في البيت أناس فظننت أنه إنما أراد بذلك غيري فقال : أما واللّه ليغيبن عنكم صاحب هذا الأمر وليخملن هذا حتى يقال : مات ، هلك ، في أي واد سلك ؟ ولتكفؤن كما تكفأ السفينة في أمواج البحر ، لا ينجو إلا من أخذ اللّه ميثاقه وكتب الإيمان في قلبه وأيده بروح منه ، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أيّ من أي ، قال : فبكيت ، فقال : ما يبكيك يا أبا عبد اللّه ؟ فقلت : جعلت فداك كيف لا أبكي وأنت تقول اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أيّ من أي ؟ قال : وفي مجلسه كوة تدخل فيها الشمس فقال : أبيّنة هذه ؟ فقلت : نعم ، قال : أمرنا أبين من هذه الشمس ) . ونحوه النعماني / 151 ، والهداية / 87 ، بتفاوت ، وفيه : ولترفعن اثنا عشر راية مشتبهة لا يدرى أمرها ! قال المفضل : فبكيت وقلت : سيدي وكيف تصنع أولياؤكم ؟ فنظر إلى شمس قد دخلت في الصفة فقال : ترى هذه الشمس يا مفضل ؟ قلت : نعم يا مولاي ، قال : واللّه لأمرنا أنور وأبين منها ) . ومثله إثبات الوصية / 224 ، وكمال الدين : 2 / 347 ، ودلائل الإمامة / 291 ، وغيبة الطوسي / 204 ، وعنهما البحار : 51 / 147 ، و : 52 / 281 . الكافي : 1 / 335 ، عن يمان التمار قال : كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جلوسا فقال لنا : إن لصاحب هذا الأمر غيبة ، المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد ، ثم قال هكذا بيده ، فأيكم يمسك شوك القتاد بيده ؟ ثم أطرق مليا ثم قال : إن لصاحب هذا الأمر غيبة