الفصل الحادي والثلاثون كيف أعد النبي صلى اللّه عليه وآله والعترة الأمة لغيبة الإمام عليه السّلام ؟
إعداد النبي صلى اللّه عليه وآله الأمة لتحمل غيبة الإمام عليه السّلام !
قضت الإرادة الإلهية أن تكون إمامة هذه الأمة بعد نبيها عليهما السّلام للأئمة من عترته ، وأخبر النبي صلى اللّه عليه وآله أمته عندما أوصاها بالقرآن والعترة معا ، أن ربه أخبره أن القرآن والعترة مقترنان ومستمران في هذه الأمة إلى يوم القيامة ، فقال كما في مسند أحمد : 3 / 17 : ( إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه عز وجل وعترتي ، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي . وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروني بم تخلفوني فيهما ) . والطبقات : 2 / 194 ، والمعجم الصغير : 1 / 131 و 135 ، ومجمع الزوائد : 9 / 163 . ومسند أحمد : 3 / 14 ، و 26 و 59 . وهو حديث متواتر بإقرار الجميع .
وفي مصادرنا : ( إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا بعدي ما إن تمسكتم بهما : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، فإن اللطيف الخبير قد عهد إليّ أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض كهاتين ، وجمع بين مسبحتيه ، ولا أقول كهاتين ،