تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
أحد الفريقين إلى صاحبه شيئا . . . عن حذيفة قال : إذا رأيتم أول الترك بالجزيرة فقاتلوهم حتى تهزموهم أو يكفيكم اللّه مؤنتهم فإنهم يفضحوا الحرم بها فهو علامة خروج أهل المغرب وانتقاض ملك ملكهم يومئذ ) . إلى آخر هذا النوع من الكلام ! ولعل أهم نص ما رواه عن عمار بن ياسر قال : إن لأهل بيت نبيكم أمارات فالزموا الأرض حتى تنساب الترك في حلاف رجل ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته ويحالف الترك على الروم ويخسف بغربي مسجد دمشق ويخرج ثلاثة نفر بالشام ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ ، ويكون بدو الترك بالجزيرة والروم بفلسطين ويتبع عبد اللّه عبد اللّه حتى تلتقي جنودها بقرقيسيا ) . وهو غير مرفوع في أي مصدر رواه ، كعقد الدرر / 46 ، وملاحم ابن المنادي / 44 ، وسنن الداني / 78 ، وغيبة الطوسي / 268 ، ونصه فيه : دعوة أهل البيت نبيكم في آخر الزمان فالزموا الأرض وكفوا حتى تروا قادتها ، فإذا خالف الترك الروم وكثرت الحروب في الأرض ، ينادي مناد على سور دمشق : ويل لازم من شر قد اقترب ، ويخرب حائط مسجدها . وهو من علامات ظهور الإمام عليه السّلام لأنه يذكر أحداثا رويت في خروج السفياني ، لولا أنه مقطوع . وأضعف منه رواية ابن حماد / 76 ، عن أرطأة قال : إذا اجتمع الترك والروم وخسف بقرية بدمشق وسقط طايفة من غربي مسجدها رفع بالشام ثلاث رايات . . ) انتهى . وهذا يعني أن اجتماعهم سيكون قرب خروج السفياني ، ولكن النص ليس حديثا عن النبي وآله صلى اللّه عليه وآله وإنما هو قول أرطاة ، فلا قيمة له ! ومثله رواية عبد الرزاق : 11 / 380 ، عن ابن مسعود قال : كأني بالترك قد أتتكم على براذين مجذمة ( مقصوصة ) الآذان حتى تربطها بشط الفرات ) . والطبراني الكبير : 9 / 192 ، والحاكم : 4 / 475 ، كعبد الرزاق ، ومجمع الزوائد : 7 / 312 ، عن الطبراني وصححه بشرط سماع ابن سيرين من ابن مسعود . والحديث لا ربط له بظهور الإمام عليه السّلام ، مضافا إلى أنه مقطوع مجذوم الرأس . ومن هذا النوع ما رواه ابن طاووس في الملاحم / 124 ، عن فتن السليلي بإسناده عمن أخبره أن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال لابن عباس : ( يا ابن عباس قد سمعت أشياء مختلفة ولكن حدث أنت رضي اللّه عنك قال نعم ، قال أول فتنة من المائتين إمارة الصبيان ، وتجارات كثيرة وربح قليل ، ثم موت العلماء والصالحين ، ثم قحط شديد ، ثم الجور وقتل أهل بيتي الظماء بالزوراء ، الشقاق ونفاق الملوك وملك العجم . فإذا ملكتكم الترك فعليكم بأطراف البلاد وسواحل البحار والهرب الهرب ، ثم تكون في سنة خمسين ومائتين وخمس