تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
فعلم علمه اللّه نبيه فعلمنيه ودعا لي بأن يعيه صدري ، وتضطم عليه جوانحي ) . انتهى . فهو إخبار بغزو المغول لبلاد المسلمين ، ويصح حسابه من علامات الظهور البعيدة لا القريبة . ونحوه ما رواه الحاكم : 4 / 474 وصححه : ( عن بريدة أن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : يجئ قوم صغار العيون عراض الوجوه كأن وجوههم الجحف فيلحقون أهل الإسلام بمنابت الشيح ! كأني أنظر إليهم وقد ربطوا خيولهم بسواري المسجد ، فقيل لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا رسول اللّه من هم ؟ قال : الترك ) . * * ومنها : ما ورد في حديث ابن مهزيار ، وهو حديث طويل رواه في كمال الدين : 2 / 465 ، تحدث فيه عن لقائه بالإمام المهدي عليه السّلام في غيبته في مكان قرب الطائف ، وأن الإمام عليه السّلام اخبره بعلامات ظهوره المقدس ومنها ما يتعلق بالترك . والعبارة التي تتعلق بهم في رواية كمال الدين هي : ( يا ابن مهزيار كيف خلفت إخوانك في العراق ؟ قلت : في ضنك عيش وهناة ، قد تواترت عليهم سيوف بني الشيصبان . فقال : قاتلهم اللّه أنى يؤفكون ، كأني بالقوم قد قتلوا في ديارهم وأخذهم أمر ربهم ليلا ونهارا . فقلت : متى يكون ذلك يا ابن رسول اللّه ؟ قال : إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة بأقوام لاخلاق لهم واللّه ورسوله منهم براء ، وظهرت الحمرة في السماء ثلاثا فيها أعمدة كأعمدة اللجين تتلألأ نورا ، ويخرج السروشي من أرمنية وآذربيجان يريد وراء الري الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر لزيق جبل طالقان فيكون بينه وبين المروزي وقعة صيلمانية يشيب فيها الصغير ، ويهرم منا الكبير ويظهر القتل بينهما ، فعندها توقعوا خروجه إلى الزوراء فلا يلبث بها حتى يوافي باهات ثم يوافي واسط العراق فيقيم بها سنة أو دونها ، ثم يخرج إلى كوفان فيكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغري وقعة شديدة تذهل منها العقول فعندها يكون بوار الفئتين وعلى اللّه حصاد الباقين . ثم تلى قوله تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
. إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ) .
انتهى .